رمز الخبر: ۴۶۰۶
في المقابل أدانت الحكومة الباكستانية الغارة ووصفتها بالعمل العدواني الجبان وغير المبرر، وطالبت بتحقيق في ملابساتها، كما استدعت السفيرة الاميركية لديها وأبلغتها احتجاجها على الغارة.
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميرکية جيف موريل الاربعاء أن الضربة الجوية الاميرکية التي استهدفت منطقة مهمند الباکستانية کانت مشروعة وتندرج في اطار ما وصفه بالدفاع عن النفس.

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية غونزالو غاليغوس أن قوات بلاده كانت ترد على ما وصفه بالعمل المعادي، وأن من حقها الدفاع عن نفسها.

في المقابل أدانت الحكومة الباكستانية الغارة ووصفتها بالعمل العدواني الجبان وغير المبرر، وطالبت بتحقيق في ملابساتها، كما استدعت السفيرة الاميركية لديها وأبلغتها احتجاجها على الغارة.

وكان واحد وثلاثون أفغانيا بينهم مدنيون قد قتلوا فجر الاربعاء في قصف جوي نفذته قوات حلف الناتو على اقليم باكتيكا شرقي أفغانستان.

كما قتل أحد عشر جنديا باكستانيا بقصف جوي اميرکي بمنطقة مهمند قرب الحدود مع افغانستان، وفقد نحو أربعين جنديا. وأكد شهود عيان مقتل ستة وثلاثين جنديا ونحو ثمانية مدنيين وإصابة العشرات.

وقال متحدث عسكري باكستاني ان موقعا لحرس الحدود تم تدميره خلال غارة جوية لقوات التحالف الدولي في افغانستان، وندد بما وصفها بالغارة غير المبررة والجبانة.

ونقل بيان للجيش عن المتحدث انه "أدان هذا العمل الجبان وغير المبرر على موقع قوات الحدود ويأسف لفقدان ارواح جنودنا الغالية"، مؤکدا أن "الجيش قدم احتجاجا قويا ونحتفظ بالحق في حماية مواطنينا وجنودنا من اي عدوان".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: