رمز الخبر: ۴۶۴۶
وأقر بوش في مقابلة مع صحيفة " الاوبزرفر " البريطانية نشرت اليوم الاحد، بوجود ضغوط لسحب القوات الاميركية والبريطانية من العراق، مجددا رفضه وضع جدول زمني للانسحاب، قائلا: " ردنا هو انه لا يجوز ان يکون هناك جدول زمني للانسحاب ".
حذر الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يصل الى لندن اليوم الاحد قادما من فرنسا، حذر بريطانيا من سحب قواتها من العراق، معتبرا ان الانسحاب المبكر سيعرض ما وصفها بالنجاحات التي تحققت هناك الى الفشل.

وأقر بوش في مقابلة مع صحيفة " الاوبزرفر " البريطانية نشرت اليوم الاحد، بوجود ضغوط لسحب القوات الاميركية والبريطانية من العراق، مجددا رفضه وضع جدول زمني للانسحاب، قائلا: " ردنا هو انه لا يجوز ان يکون هناك جدول زمني للانسحاب ".

وأعرب بوش عن " ثقته " بان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون " سيستمع الى ما سيقوله القادة العسکريون للتأکد بان التضحيات التي قدمت حتى الان لن تذهب هدرا من خلال انسحاب ما ".

ومن المقرر ان يصل بوش اليوم الى بريطانيا " المحطة الاخيرة من جولته الوداعية لاوروبا "، قادما من فرنسا، ليلتقي رئيس الوزراء البريطاني بالاضافة الى الملكة اليزابت.

ولم يتبق في العراق سوى نحو اربعة الاف جندي بريطاني، وکانت بريطانيا تعتزم خفض هذا العدد الى نحو 2500، وربما تسحب کل قواتها بحلول نهاية العام.

وفي الوقت الذي ما زالت فيه معظم اوروبا تشعر بألم بسبب الغزو الذي قادته اميركا للعراق، يواجه کل من بوش وبراون موقفا صعبا في استطلاعات الرأي وانتقادات بشأن العراق والقضايا الاقتصادية.

وعلاقة بوش مع براون رسمية بشکل اکبر مما کانت علاقته مع سلفه توني بلير " اوثق حلفاء واشنطن بشأن احتلال العراق "، لكن براون اثار جلبة عندما زار واشنطن في نيسان/ ابريل بلقاء المرشحين لانتخابات الرئاسة الاميرکية قبل بوش في خطوة توضح کيف يتطلع الزعماء على نحو متزايد الى رئيس جديد.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: