رمز الخبر: ۴۶۸۶
واستهدفت الغارة الاولى سيارة في بلدة القرارة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأكدت مصادر طبية فلسطينية ان كل الذين كانوا على متن السيارة استشهدوا، كما اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان الشهداء الخمسة هم من اعضائها.
استشهد 6 فلسطينيين، بينهم 5 ناشطين في غارتين جويتين شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة الثلاثاء .

واستهدفت الغارة الاولى سيارة في بلدة القرارة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأكدت مصادر طبية فلسطينية ان كل الذين كانوا على متن السيارة استشهدوا، كما اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان الشهداء الخمسة هم من اعضائها.

کما دمرت الغارة الاخرى سيارة ثانية في بلدة دير البلح وقتلت فلسطينيا آخر.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف والطوارئ: ان 5 اشخاص " استشهدوا، واصيب عدد من المدنيين في المنطقة في الغارة الجوية الاسرائيلية التي استهدفت سيارة مدنية في منطقة القرارة شرق خان يونس" في جنوب قطاع غزة.

واضاف حسنين: ان " الجثث کانت متفحمة والاصابات اغلبها من المواطنين في المنطقة ".

من جهة اخرى افادت المصادر نفسها عن مقتل فلسطيني واصابة 5 اخرين في غارتين جويتين اسرائيليتين جديدتين على دير البلح جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر طبي من مستشفى شهداء الاقصى: " وصلنا شهيد و 5 اصابات في غارتين جويتين على دير البلح ".

وأکدت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: ان الضربتين الجويتين استهدفتا سيارتين تقلان ناشطين.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس: ان الهجمات محاولة لتدمير جهود التهدئة وتعهد بالثأر.

في غضون ذلك وصل وفد من حركة فتح الى قطاع غزة قادما من الضفة الغربية برئاسة حكمت زيد مستشار رئيس السلطة الفلسطينية.

وقال زيد ان الزيارة ترمي لتوضيح مبادرة رئيس السلطة محمود عباس من اجل اعادة اللحمة وتوحيد الصف الفلسطيني.كما أكد زيد أن عباس سيزور القطاع قريبا.

لكن القيادي في فتح محمد القدوة أكد أن الوفد لن يلتقي حركة حماس. من جانبه أكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم استعداد الحركة للحوار مع فتح برعاية فلسطينية أو عربية، لكنه قال ان حماس لم تتلق أي دعوة بهذا الشأن.

وفي السياق على صعيد آخر غادر وفد حركة حماس مصر بعد اطلاعه على الموقف الاسرائيلي من مقترح التهدئة.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية قد اكد في وقت سابق ان مباحثات التهدئة التي تديرها القاهرة اوشكت على النهاية، وقال ان التهدئة تشمل وقف العدوان على القطاع وانهاء الحصار.

من جانب آخر قال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان اصرار الكيان الاسرائيلي على سياسة الاستيطان سيدمر ما اسماه "كل فرص السلام" بين الفلسطينيين والاسرائيليين، بحسب تعبيره.

وبعد لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الاردنية عمان، اكد موسى ان مفاوضات التسوية لم تحرز اي تقدم، وان استمرار الاستيطان سيعيد التوتر بين العرب والكيان الاسرائيلي.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: