رمز الخبر: ۴۶۹۶
واكد ان اجماعا وطنيا في رفض هذه الاتفاقية قد حصل على صعيد العراق كله بدء بمراجع الدين واعضاء البرلمان والحكومة والقيادات السياسية لمختلف الاطياف العراقية وانتهاء بالشعب العراقي نفسه.
عصر ايران – قال السفير الايراني لدى العراق حسن كاظمي قمي ان ثمة اجماعا في العراق في معارضة الاتفاقية الامنية التي تريد اميركا توقيعها مع العراق مستبعدا بذلك ان يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في ظل الظروف الحالية.

وقال كاظمي قمي في مقابلة مع صحيفة "كيهان" الايرانية ان التصريحات التي ادلى بها رئيس الوزراء العراقي بان محادثات العراق مع اميركا بشان الاتفاقية الامنية قد وصلت الى طريق مسدود مؤشر على ان الحكومة العراقية تتصرف تاسيسا على مصالح العراق الوطنية وانها لا تنظر بايجابية الى هذه الاتفاقية التي اقترحتها واشنطن.

واكد ان اجماعا وطنيا في رفض هذه الاتفاقية قد حصل على صعيد العراق كله بدء بمراجع الدين واعضاء البرلمان والحكومة والقيادات السياسية لمختلف الاطياف العراقية وانتهاء بالشعب العراقي نفسه.

واضاف انه في الاجتماع الاخير الذي عقده المجلس السياسي الامني القومي العراقي في بغداد اعلن الاعضاء بالاجماع بان الاقتراح الذي قدمته اميركا بهذا الخصوص غير مقبول اطلاقا.

وتابع انه في مقابل الرفض العراقي الواسع لهذه الاتفاقية فقد اعلنت واشنطن بان فريق الخبراء الامريكيين لم يتصرف بما يتطابق مع الواقع العراقي لذلك فان من الضروري اجراء تعديلات اساسية على هذه الاتفاقية.

وقال ان الامريكيين زعموا بانهم غير مستعدين لتوقيع اتفاق يريد انتهاك السيادة الوطنية العراقية ! لكن ما يؤمن به العراقيون وما جاء في الاقتراح الامريكي الاولي يظهر بان هذه الاقتراحات كانت قد انتهكت من الاساس السيادة الوطنية العراقية.

وتابع السفير الايراني لدى بغداد في تصريحه لصحيفة "كيهان" ان السؤال الرئيسي المطروح لدى الشعب العراقي هو انه نظرا الى ان الحكومه تبذل بدعم من الشعب جهودا حثيثة لتحسين الوضع الامني وسجلت نجاحات جيدة في هذا الخصوص فما الداعي لاستمرار الوجود الاجنبي في العراق؟

وعن مصير هذه الاتفاقية قال كاظمي قمي ان من المستبعد التوقيع على اتفاقية كهذه لانها تناقض بشكل جاد السيادة والمصالح الوطنية العراقية واستقلال العراق وسيادة قضائه.

وتطرق السفير الايراني في جانب اخر الى المكاسب التي حققتها زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى طهران وقال ان الزيارة جاءت في اطار تمتين التعاون الثنائي وتطبيق الاتفاقات التي ابرمها البلدان العام الماضي.

واضاف ان البلدين وقعا لحد الان اكثر من 100 وثيقة للتعاون وقد تم وضع اليات جيدة لوضعها موضع التنفيذ وتشكيل لجان فنيه لانجاز المشاريع الاساسية والكبيرة.

واكد ان المالكي حريص على مساهمة الشركات الايرانية في انجاز المشاريع واعادة اعمار العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد اكد خلال زيارته الاخيرة الى طهران وجود امكانات وطاقات هائلة للبلدين في كافة المجالات "ويجب علينا العمل من اجل ايصال حجم التبادل التجاري الى اكثر من 10 مليارات دولار سنويا".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: