رمز الخبر: ۴۷۲۰
وقال البرادعي انه لا يعتقد ان ما يراه في ايران اليوم خطر بالغ وملح، مؤكدا ان العقوبات وحدها ليست فعالة باقناع الايرانيين بوقف تخصيب اليورانيوم داعيا الى مزيد من الحوار الدولي.
اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الجمعة انه سيستقيل اذا تمت مهاجمة ايران، معتبرا ان الهجوم سيحول المنطقة لكرة من اللهب، كما ان ذلك لن يؤدي الا لجعل طهران اكثر تصميما بمواجهتها مع الغرب.

وقال البرادعي انه لا يعتقد ان ما يراه في ايران اليوم خطر بالغ وملح، مؤكدا ان العقوبات وحدها ليست فعالة باقناع الايرانيين بوقف تخصيب اليورانيوم داعيا الى مزيد من الحوار الدولي.

واضاف: "حتى ولو لم تقم اليوم بصنع سلاح نووي ستؤدي ( الضربة العسکرية ) الى ما يطلق عليه خطة عاجلة الى صنع سلاح نووي بموافقة کل الايرانيين حتى الايرانيين الذين يعيشون في الغرب،" حسب رأيه.

واوضح البرادعي ان القيام بعمل عسکري ضد ايران في هذا الوقت سيجعله غير قادر على مواصلة عمله، وقال: " انا لا اعتقد ان ما اراه اليوم في ايران خطر حال وحادق وعاجل، وبالتالي اذا اصبح فهذا وضع اخر، انما اذا تمت اي ضربة عسکرية لايران في الوقت الحالي فهذا في رأيي سيکون ليس لي مکان، وليس لدي مجال کي استمر في عملي اذا تم استخدام القوة العسکرية في الوقت الحالي".

من جهته، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من استخدام القوة ضد ايران، ودعا الى اشراكها في المحادثات الدولية لحل مشاكل المنطقة.

وفي شان اخر دعا لافروف الى اشراك حماس وحزب الله في حل مشاكل بلديهما عوضا عن محاولات اقصائهما او محاصرتهما.

كما حث الوزير الروسي واشنطن على تاجيل خططها الرامية الى نشر الدرع الصاروخية ووقف تمديد حلف الاطلسي الشمالي شرقا.

ومن نيويورك، اكد المندوب الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان توجيه ضربة عسكرية لايران سيكون خطوة مدمرة للمنطقة وللسلم والامن في العالم.

وفي السياق، شدد المندوب الاميركي زلماي خليل زاد على ضرورة الخيار الدبلوماسي لحل مسالة الملف النووي الايراني.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: