رمز الخبر: ۴۷۳۶
وقال لاريجاني عصر السبت في مراسم تكريم ذكري الشهيد "جمران" بطهران لو اغلق الاميركيون عيونهم عن الحقيقه في لبنان فحينها سيواجهون ابناء الشهيد جمران، وحينها ليس بامكانهم التحدث بلغه القوه والتهديد.
قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني في الاشاره الي ان خريجي مدرسه الشهيد جمران يواصلون دربه اليوم في لبنان والعراق وايران، لو اراد الاميركيون التحدث بلغه القوه فان ظروف المنطقه ستتغير.

وقال لاريجاني عصر السبت في مراسم تكريم ذكري الشهيد "جمران" بطهران لو اغلق الاميركيون عيونهم عن الحقيقه في لبنان فحينها سيواجهون ابناء الشهيد جمران، وحينها ليس بامكانهم التحدث بلغه القوه والتهديد.

واكد بانه من الافضل الاميركيين التحدث بلغه معقوله مع خريجي مدرسه الشهيد جمران وصرح قائلا، الطريق الاول هو ان يتحدوا بلغه معقوله مع خريجي مدرسه الشهيد جمران في لبنان، والطريق الثاني هو انه لو ارادوا التحدث بلغه القوه والتهديد فانهم سيواجهون في هذه الحاله ابناء الشهيد جمران وستتغير الظروف في المنطقه.

واوضح رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان الذكري السنويه لاستشهاد الشهيد جمران هي بالنسبه لنا درس اليقظه فيما هي مزلزله لنفوس الاميركيين الذين يتصورون انهم بامكانهم مواجهه هذا الشعب ببعض الاحابيل.

واكد بان جيل اليوم جيل لن يخضع لغطرسه وعنجهيه الاميركيين وقال، ان روح الجهاد جاريه في عروق الشعب الايراني.

واكد لاريجاني، ان الشهيد جمران كان مصدرا للتغيير في لبنان واميركا ومصر وايران وحقق تحولات كبيره في منطقه الشرق الاوسط واضاف، ان ابناء الشهيد جمران اليوم في لبنان رافعون لرايه النضال من اجل الاستقلال والحريه وان طريق هذا الشهيد العظيم لا زال مستمرا.

وقال، اعتقد ان ايران اليوم ونتيجه لجهاد وتضحيات شهداء عظام امثال الشهيد جمران وصلت الي درجه من الشموخ والفخر ضاعفت بذات المقدار مسووليتنا للاستمرار بهذا الطريق.


ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: