رمز الخبر: ۴۷۵۸
واوضحت الصحيفة ان الغربيين يعدون بازاء التعليق بان يمتنعوا عن زيادة العقوبات ! اننا نحتج على هذه العقوبات اصلا ونعتبرها غير قانونية. فاذا كان مقررا اتخاذ اجراء ما فان على مجموعة 1+5 ان تقدم قبل كل شئ وقبل وضع اي شروط ، على الغاء العقوبات الحالية.
عصر ايران – تناولت صحيفة "جمهوري اسلامي" الصباحية الايرانية في افتتاحيتها ليوم الاثنين 23 حزيران الرزمة التي قدمها الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى ايران خلال زيارته الاخيرة الى طهران وقالت ان سولانا اقترح على وزير الخارجية وامين المجلس الاعلى للامن القومي الايرانيين شفهيا بان تقبل طهران التعليق لمدة محددة تمهيدا للمحادثات. وفي المقابل فان دول مجموعة 1+5 لن تتخذ اجراءات اضافية لفرض عقوبات على ايران.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها انه يمكن القول بان اقتراح سولانا يتمثل في ان توقف ايران زيادة قدراتها في مجال التخصيب من خلال الامتناع عن زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي في فترة زمنيه امدها 6 اسابيع وفي المقابل فان دول مجموعة 1+5 ستمتنع خلال هذه الفترة عن زيادة العقوبات التي تفرض حاليا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ورأت الصحيفة ان ما تم عرضه لا يشكل جديدا فحسب بل اذا لم يتم مواجهته بدقة فانه سيشكل فخا جديدا.

وقالت صحيفة "جمهوري اسلامي" ان ثمة ملاحظات في هذا الخصوص من الضروري اخذها بنظر الاعتبار
قائلة انه لا يمكن تغيير طبيعة التعليق من خلال تقليص او زيادة الفترة الزمنية. ان التعليق لستة اسابيع لا يختلف عن التعليق لستة اشهر والتعليق لست سنوات. ان الشئ غير المقبول بالنسبة لايران هو التعليق ذاته لانه يتعارض والحقوق القانونية للدول الاعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) وانه لا مبرر لقبول هذا الطلب.

وتابعت الصحيفة تقول ان التعليق المؤقت حتى اذا ذكر بانه يتم بشكل طوعي كان قد طبق في الحكومة السابقة وتبين مع الوقت ان الغربيين كانوا يتابعون اهدافا اخرى ويطالبون بالوقف الكامل للنشاطات النوويه الايرانية. وهذا الامر ادى الى انهاء التعليق وان يستانف علماؤنا النشاطات النووية. ومن غير المنطقي تكرار هذه التجربة غير الناجحة والوقوع مرة اخرى في فخ الغربيين.

واوضحت الصحيفة ان الغربيين يعدون بازاء التعليق بان يمتنعوا عن زيادة العقوبات ! اننا نحتج على هذه العقوبات اصلا ونعتبرها غير قانونية. فاذا كان مقررا اتخاذ اجراء ما فان على مجموعة 1+5 ان تقدم قبل كل شئ وقبل وضع اي شروط ، على الغاء العقوبات الحالية.

واكدت الصحيفة انه ان يكون التعليق لمدة 6 اسابيع مقدمة للمفاوضات الرسمية وتزامنا مع المحادثات الرسمية تقوم ايران بالتعليق التام ووقف زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي يشكل عودة الى المطلب غير الشرعي الذي اعتبرته ايران خطا احمر لها. ان التخصيب في اطار النشاطات النووية السلمية هو من الحقوق المؤكدة لاعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يحق لاحد انتزاع هذا الحق من اي من الاعضاء الا اذا كانت النشاطات النووية تتجه نحو الاغراض العسكرية . وفيما يخص ايران فان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلنت مرارا بانه لا يوجد انحراف في النشاطات النووية الايرانية نحو الاغراض العسكرية.

وخلصت صحيفة "جمهوري اسلامي" الى القول انه في ضوء هذه الحقائق القانونية فان مشروع التعليق المؤقت الذي عرضه سولانا او مجموعة 1+5 غير جدير بالاهتمام ولا يجب الرضوخ له. ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية القاضي باعلان الاستعداد لاجراء مباحثات من دون شروط مسبقة هو موقف قانوني ويستم بالقوة والواقعية والشفافية. ولا يجب العدول عن هذا الموقف ويجب التاكيد على ان هذا الموقف هو الذي يكفل الحقوق المشروعة والقانونية للشعب الايراني.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: