رمز الخبر: ۴۷۶۱
جاء هذا في وقت عقد فيه البرلمان الايراني جلسة بحضور امين مجلس الامن القومي سعيد جليلي ومسؤولي الملف النووي لدراسة اخر مستجدات الملف والتهديدات الاسرائيلية الاخيرة.
وصف وزير الدفاع الايراني مصطفى نجار الاحد، المناورات الاسرائيلية الجديدة بالحرب النفسية لدفع ايران الى التخلي عن حقوقها المشروعة في المجال النووي، مؤكدا ان رد بلاده على اي اعتداء سيكون مدمرا.

جاء هذا في وقت عقد فيه البرلمان الايراني جلسة بحضور امين مجلس الامن القومي سعيد جليلي ومسؤولي الملف النووي لدراسة اخر مستجدات الملف والتهديدات الاسرائيلية الاخيرة.

وکانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت في وقت سابق من يوم الجمعة عن مسؤولين اميركيين ان كيان الاحتلال الاسرائيلي قام بتدريب عسکري کبير يبدو انه تجربة لقصف محتمل لمنشآت نووية ايرانية.

ورفض نجار التوقعات بان التدريبات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة كانت تمرينات لهجوم محتمل على ايران، واصفا الغاية من نشر هذه الانباء " بحرب نفسية لثني الشعب الايراني عن تحقيق حقه في التكنولوجيا النووية السلمية ".

الى ذلك، قال وزير الدفاع الايراني: ان التدريب الاسرائيلي جزء من " حرب نفسية " ضد ايران، مشيرا الى ان بلاده لم تبدأ نزاعا قط لکنها ستلجأ " الى کل الوسائل المتاحة " اذا هوجمت، و" ستشرع في رد مدمر دون اي إطار زمني على اي اجراء معاد لبلادنا ".

وقال: ان ايران لن تكون بادية في اي صراع، ولكنها ستعاقب اي معتد مع اكبر قدر ممكن من القوة وستسحق اي عمل عدائي دون قيود، من حيث الزمن والمكان، وباستخدام جميع الخيارات.

من جانبه، اعتبر الناطق باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام، ان احتمال شن هجوم اسرائيلي على منشآت نووية ايرانية " مستحيل " وذلك خلال تصريحه الصحافي الاسبوعي.

ووصف الهام اسرائيل بانها " نظام دمية لا يمكنه تجنب ازمة الشرعية عبر الاعتداء على دول اخرى"، وبانه نظام خطير يعيق السلام في المنطقة والعالم.

وفي السياق، صرح رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني بالقول بان بلاده مستعدة لاي احتمالات عسكرية، بما فيها شن كيان الاحتلال الاسرائيلي هجوما على منشآتها النووية.

وقال لاريجاني في حديث لوكالة الانباء الايرانية ( ايرنا ): ان طهران مستعدة لكافة الاحتمالات، وإذا كان الاحتلال الاسرائيلي يخطط لعمل طائش، فان الضرر الذي سيلحق به سيكون اكبر من الذي سيلحق بايران.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: