رمز الخبر: ۴۷۷۱
وقال مسؤول في الخارجية الاميركية لم يكشف عن هويته: اعرف ان هذا الموضوع قيد المناقشة، لكن لا اعرف مدى حيوية هذا النقاش.
اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين ان واشنطن تنوي فتح شعبة للمصالح الاميركية في العاصمة الايرانية طهران.

وقال مسؤول في الخارجية الاميركية لم يكشف عن هويته: اعرف ان هذا الموضوع قيد المناقشة، لكن لا اعرف مدى حيوية هذا النقاش.

الى ذلك، اكدت صحيفة الواشنطن بوست ان قرارا بهذا الشان قد يتخذ في الاسابيع المقبلة.

وجاء في افتتاحية الصحيفة الاثنين: ان الادارة الاميركية تجري مناقشات حول موضوع شعبة مصالح اميركية تؤمن وجودا اميركيا في ايران، من دون الحاجة الى ان تستانف رسميا علاقاتها الدبلوماسية بطهران المقطوعة منذ عام 1980.

ولم تنف وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الموضوع عندما سئلت عنه في الطائرة التي اقلتها الى برلين، مشيرة الى ان بلادها تبحث عن طريقة للاتصال بالايرانيين.

وقالت رايس للصحافيين الذين يرافقونها في جولتها: لا اريد ان ادلى بتصريحات حول مداولات داخلية في الولايات المتحدة.

واضافت: ان الولايات المتحدة تبحث منذ بعض الوقت عن طريقة حول كيفية الاتصال بالايرانيين، ولدينا قنصلية في دبي حيث يستطيعون الحصول على تاشيرات، لكننا نعرف ان الايرانيين يواجهون صعوبة في بعض الاحيان بالذهاب الى دبي.

وخلصت رايس الى القول: نريد ان يزور الولايات المتحدة عدد اكبر من الايرانيين، ونحن مصممون على ايجاد الوسائل لمد اليد الى الايرانيين.

بدوره، اكد توم كايسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان "لا جديد لديه" ليقوله في موضوع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران.

وقال: نبحث دائما بالتاكيد عن الوسيلة الفضلى لادارة دبلوماسيتنا، لكن ليس هناك اي تغيير في وضع سويسرا بصفتها ممثلة لمصالحنا في ايران في هذا الوقت.

وقد اقيمت شعبة للمصالح الاميركية في السفارة السويسرية في طهران، لكن موظفيها هم جميعا سويسريون.

واوضحت الخارجية الاميركية ان ما تبحثه الادارة الاميركية اليوم هو ارسال موظفين اميركيين الى هذه الشعبة على ان يحصلوا على الصفة الدبلوماسية.

واضافت الخارجية الاميركية: ان لايران شعبة مصالح في سفارة باكستان في واشنطن مع موظفين ايرانيين يتمتعون بوضع دبلوماسي.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: