رمز الخبر: ۴۸۲۶
و أثارت أنباء احتمال ضرب إيران ردود فعل متعددة ، أبرزها تحذير المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي من أن أي ضربة عسكرية لإيران ستحول الشرق الأوسط إلى كرة من اللهب و ستدفع طهران للسعي أكثر نحو امتلاك برنامج نووي .
كشف مسؤولون و خبراء مستقلون أن «إسرائيل» أمضت سنوات في التدريب على قصف محتمل للمواقع النووية الإيرانية لكن قوتها الجوية أصغر بكثير من انجاز المهمة بمفردها .

و افادت وكالة انباء فارس بأن موقع «المحيط» الالكتروني نقل عن هؤلاء المسؤولين قولهم : إنه ليس من المرجح ان توجّه القوات الجوية سوى ضربة واحدة قاصمة لبرنامج ايران النووي الذي يعتقد خبراء دوليون ان تدميره يحتاج الى ما يصل الى ألف ضربة .

و أضاف مسؤول أن "مئة طائرة حربية كافية لشن هجوم لكنها لن تكون بديلاً عن حملة جوية ضرورية للتعامل بشكل حاسم مع القدرات الإيرانية" .

و تابع قائلاً : "تريد إسرائيل التحرك بمفردها ضد إيران كملاذ أخير" ، و عندما سئل عن السبب وراء تسريب خبر المناورة في الولايات المتحدة اكتفى المسؤول بالقول بان "هناك ممارسة لسياسة حافة الهاوية على نحو كبير" .

و كانت مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ذكرت الجمعة أن أكثر من 100 طائرة حربية صهيونية من طراز اف 16 و اف 15 شاركت في مناورات على ضربات بعيدة المدى فوق البحر المتوسط هذا الشهر استعدادا على ما يبدو لشن غارات فوق إيران .

و لم يؤكد الكيان الصهيوني التقرير الخاص بالمناورات ، لكن المسؤولين قالوا ان مثل هذه المناورات تجرى بشكل معتاد على الاقل منذ عام 2005 عندما تولى دان حالوتس منصب القائد العام للجيش بتفويض .

و أثارت أنباء احتمال ضرب إيران ردود فعل متعددة ، أبرزها تحذير المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي من أن أي ضربة عسكرية لإيران ستحول الشرق الأوسط إلى كرة من اللهب و ستدفع طهران للسعي أكثر نحو امتلاك برنامج نووي .

كما رفضت روسيا أي محاولة لحل الأزمة النووية القائمة مع إيران بالطرق العسكرية ، و حذر وزير خارجيتها سيرغي لافروف من مغبة تكرار سيناريو التدخل الأمريكي في العراق مع إيران ، الذي كانت واشنطن قد بررته بامتلاك أدلة "مزعومة" على وجود برنامج نووي عراقي .

و حث الوزير الروسي على ضرورة انتهاج سبيل الحوار بدل المواجهة مع إيران ، موضحاً أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تقدما أي دليل على امتلاك طهران لبرنامج أسلحة نووية .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: