رمز الخبر: ۴۸۵۰
و اعتبر "الكس وطنكا" اقتراح تأسيس المكتب المذكور بأنه من الخطط الاميركية لايجاد قنوات دبلوماسية مع ايران و رأي أن واشنطن لا تريد متابعة ايجاد هذه القنوات من خلال السفارة السويسرية في طهران حيث أنها تفكر بمتابعة ضمان مصالحها عبر قنواتها الدبلوماسية الخاصة بها .
اكد "الكس وطنكا" الخبير الاميركي الامني بمركز دراسات الشرق الاوسط في واشنطن ان امريكا تبحث عن فتح قنوات دبلوماسية لاقامة علاقات مع ايران الاسلامية .

و شدد هذا الخبير الامني الذي كان يتحدث لوكالة انباء فارس علي ان الموقع المتميز الذي تتبوأه الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة جعل واشنطن تقدم اقتراح تأسيس مكتب لرعاية المصالح الاميركية في طهران .

و اعتبر "الكس وطنكا" اقتراح تأسيس المكتب المذكور بأنه من الخطط الاميركية لايجاد قنوات دبلوماسية مع ايران و رأي أن واشنطن لا تريد متابعة ايجاد هذه القنوات من خلال السفارة السويسرية في طهران حيث أنها تفكر بمتابعة ضمان مصالحها عبر قنواتها الدبلوماسية الخاصة بها .

و قال الخبير الاميركي الامني في مركز دراسات الشرق الاوسط بمدينة واشنطن " ان اميركا كانت لها مشاكل مع دول كالصين وروسيا منذ الحرب الباردة الا انها و رغم ذلك ، واصلت علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية في بعض الاحيان مع هذين البلدين و يبدو أنها تريد اعتماد هذه السياسة مع طهران ايضا" .

و وصف الخبير المذكور ايران بالقوة الكبري في المنطقة موضحا أن واشنطن لن تستطيع تجاهل دور هذا البلد الذي تبلغ نفوسه 71 مليون نسمة ويحظي بنفوذ واسع النطاق في المنطقة .

و شدد الخبير علي أن المشكلة الرئيسية التي تواجهها واشنطن مع طهران تعود جذورها الي قوة ايران و نفوذها في المنطقة مؤكدا أن اميركا لاتريد القبول بهذا البلد باعتباره قوة اقليمية بمنطقة الشرق الاوسط ، و من هنا ؛ فان اميركا تطرح عدة مواضيع كالبرنامج النووي الايراني بيد ان هناك بعض المؤشرات تدل علي أن واشنطن ستتوصل الي هذه القناعة و هي القبول بطهران كونها قوة مهمة في المنطقة " .

و اشار هذا الخبير الي تهديدات مسؤولي الكيان الصهيوني و بعض المسؤولين الاميركيين بشأن احتمال شن هجوم عسكري ضد ايران وقال " ان الكثير في اميركا يعارضون اللجوء الي الخيار العسكري ضد طهران بشدة ويعتقدون أن هذا القرار لا طائل من ورائه ولن يستطيع اركاع هذا البلد ويحذرون من تبعات هذا القرار" .

و عن رد الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الهجوم العسكري المحتمل ضدها قال "ان مسألة رد فعل طهران وانتقامها اثار قلق الخبراء الامنيين الاميركيين وخشيتهم فهم يخافون أن تمتد شرارة الحرب الي العراق وافغانستان ودول الخليج الفارسي" .

و اضاف قائلا " لقد اعلن المسؤولون الايرانيون غير مرة أنهم لا يقفون امام أي عدوان مكتوفي الايدي و سيردون الصاع صاعين كما ان العالم الغربي ايضا لا يدري كيف سيكون الانتقام الايراني ولذا فانه ينتابه خوف وقلق شديدين‌" .

و اشار الي تبعات الهجوم العسكري المحتمل ضد ايران وقال " ان الاقتصاد الاميركي يواجه في الوقت الحاضر أزمة شديدة للغاية و ابدي الشعب الاميركي احتجاجه علي زيادة اسعار الوقود ومن الطبيعي أن مهاجمة ايران ستؤدي الي ارتفاع اسعار النفط وتجاوزها 150 دولارا الامر الذي يخلق لأميركا وللغرب متاعب كثيرة " .
و اضاف قائلا " ان القيام بمثل هذا الهجوم لن يجدي اميركا نفعا وذلك لأن ايران تعتبر البلد الثاني المنتج للنفط في منظمة اوبك حيث سيؤدي قطع صادراتها النفطية الي ارباك الاسواق العالمية " .

و تابع قائلا " ان ايران تربطها حدودا مشتركة مع كل من العراق وافغانستان وبامكانها أن تصبح بمنتهي السهولة كابوسا علي أميركا في هذين البلدين و ربما يساعدان ايران لمواجهة اميركا التي سيلحق بها ضررا كبيرا في استثماراتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية في المنطقة وبعبارة اخري يمكن أن تمتد شرارة الحرب الي المنطقة كافة " .

و اضاف يقول " ان كيل الاتهامات و اطلاق التهديدات الغربية ضد ايران تاتي في الوقت الذي لا يملك الغرب أية وثيقة تثبت هذه التهم ضد طهران فيما اخذ الرأي العام الاميركي الدروس من احتلال العراق و راح يعارض شن الهجوم علي ايران ولا يريد تكرار بلده الاخطاء السابقة وتحمله خسائر جسيمة للغاية " .
و اشار هذا الخبير الي تشويه صورة اميركا لدي الرأي العام العالمي قائلا " ان هذا البلد لم يخسر سمعته في العالم فحسب بل انه فقد مصداقيته حتي في داخل الولايات المتحدة اذ ان الكثير من الاميركيين يثيرون علامة استفهام حول تداعيات الحرب في افغانستان والعراق " .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: