رمز الخبر: ۴۹۲۴
واحياء لهذه الذكرى تقوم طائرات مروحية عادة بالقاء الزهور على موقع حطام الطائرة في مياه الخليج الفارسي.
تصادف اليوم الذكرى السنوية العشرين لاسقاط طائرة الركاب الايرانية بنيران الاسطول الاميركي في مياه الخليج الفارسي واستشهاد 290 راكبا مدنيا بينهم نساء واطفال.

وقد بدأت قبل قليل مراسم خاصة بهذه المناسبة على شواطئ الخليج الفارسي تزامنا مع لحظة اطلاق الاسطول الأميركي "فينسنت" صاروخ "ام ار 12" على طائرة ايرباص التابعة للخطوط الجوية الايرانية، والذي ادى الى استشهاد طاقمها وجميع ركابها وبينهم 66 طفلا و 52 امراة.

ووقع الاعتداء عام 1988، بينما كانت الطائرة في طريقها الى دبي.

واحياء لهذه الذكرى تقوم طائرات مروحية عادة بالقاء الزهور على موقع حطام الطائرة في مياه الخليج الفارسي.

وزعمت الحكومة الاميركية في ذلك الوقت، بأن طاقم قيادة الفرقاطة اتخذ قرار إطلاق الصاروخين ظنا منه أن طائرة الركاب كانت طائرة حربية على وشك شن هجوم، ولكن إيران ردت على ذلك بأن الإشارات اللاسلكية الصادرة عن الطائرة كانت توضح هويتها بشكل لا يدع مجالا للالتباس.

وفي عام 1996، وافقت الحكومة الاميركية على دفع نحو 62 مليون دولار على سبيل التعويض لأهالي الضحايا، ودفع ثمن الطائرة المنكوبة، وتحمل التكاليف القانونية المرتبطة بالقضية.

وذكرت مصادر اعلامية رسمية ايرانية في حينها ان عددا من أهالي الضحايا تبرعوا بنصيبهم من التعويضات لبناء مدارس.

وفي احدث تصريح، قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايراني العميد مصطفى محمد نجار: إن اميركا ارتكبت باسقاطها طائرة الركاب الايرانية اكبر جريمة في تاريخ الملاحة الجوية.

واكد العميد نجار في كلمة امام العاملين بوزارة الدفاع بمناسبة حلول الذكرى السنوية لهذه الحادثة: إن اميركا بارتكابها هذه الجريمة قد سجلت اسمها كاكبر منتهك للقوانين الدولية في العالم.

واضاف وزير الدفاع: إن اميركا واسرائيل هما من مسجلي الارقام القياسية في الاحتلال والعدوان والقتل والارهاب وزعزعة الاستقرار في العالم، ويجب تسجيل اسماء حكام هذين النظامين في سجل غينيس للارقام القياسية.

واكد العميد نجار ان مرتكبي جريمة اسقاط طائرة الركاب الايرانية واسيادهم سينالون عقابهم على هذا العمل اللاانساني.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: