رمز الخبر: ۵۰۱۱
وفيما يتعلق بمسألة تعاون ايران مع شركات مثل توتال وشل وريبسول, قال مساعد مدير شركة النفط الوطنية لشئون الاستثمارات, "حاليا باتت أغلب الأسعار تختلف عما كانت عليه في بداية المفاوضات وان على الجانبين ان يتوصلا الى اتفاق يضمن حقوق كلا الطرفين ".
أعتبر مساعد مدير شركة النفط الوطنية ان عدم مشاركة شركات شل وريبسول وتوتال في مشاريع الصناعات النفطية الهامة لاتمثل معضلة كبيرة, داعيا الشركات الاجنبية التي ترغب في التعاون مع ايران الى ان تنظم نشاطاتها وفقا لمتطلبات ايران.

وأضاف حجة الله غنيمي فرد في تصريح لوكالة مهر ان عدم مشاركة بعض الشركات الاجنبية في بعض المشاريع لاتعني بالضرورة عدم التعاون.

وفيما يتعلق بمسألة تعاون ايران مع شركات مثل توتال وشل وريبسول, قال مساعد مدير شركة النفط الوطنية لشئون الاستثمارات, "حاليا باتت أغلب الأسعار تختلف عما كانت عليه في بداية المفاوضات وان على الجانبين ان يتوصلا الى اتفاق يضمن حقوق كلا الطرفين ".

وتابع قائلا, "من الواضح تماما أنه لايمكن التوقع من أي جهة داخلية أو خارجية أن تجازف بتوظيف استثماراتها وتغض النظر عن أي منفعة ممكن ان تحققها في أي مشروع ".

واوضح غنيمي فرد ان المفاوضات يجب ان تقوم على اساس التفاهم بين الطرفين على التعديلات والتغييرات, مع انه لاينبغي التصور بأن جميع المشاكل المرتبطة بعدم مشاركة الشركات الاجنبية في مشاريع الصناعات النفطية في البلاد ناجمة عن العقوبات المفروضة على ايران.

وحول مشاركة شركات آسيوية صغيرة في مشاريع الصناعات النفطية في ايران, قال غنيمي فرد, "ان اعطاء المشاريع الى شركات هندية وصينية وأمثالهم يتم مع الأخذ بنظر الاعتبار كفاءتها, ومن البديهي ان تعطى المشاريع الصغيرة الى هذه الشركات ".

وأشار الى ان عقود الصناعات النفطية الايرانية التي توقع هي تلك العقود التي تأخذ بنظر الاعتبار المعايير المستخدمة في نطاق هذه الصناعات وهي معايير عالية المستوى, داعيا الشركات الاجنبية التي ترغب بالتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ان تنظم نشاطاتها وفقا لمتطلبات ايران.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: