رمز الخبر: ۵۰۷۸
وكانت هذه البلدان الستة تعارض من حيث المبدأ تدخل مجلس الامن في الازمة الزيمبابوية، حيث اكد مندوبوها جميعا ان الوضع في زيمبابوي لا يشكل البتة تهديدا للسلام والامن الدوليين، اللذين يدخلان في نطاق اختصاص مجلس الامن.
استخدمت روسيا والصين امس الجمعة حق النقض "الفيتو" في مجلس الامن الدولي ضد مشروع قرار اميركي تؤيده البلدان الغربية يقضي بفرض مزيد من العقوبات على زيمبابوي، بسبب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت مؤخرا.

وحصل مشروع القرار على 9 اصوات (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وكرواتيا وايطاليا وكوستاريكا وبنما وبوركينا فاسو)، وعارضته 5 بلدان (الصين وروسيا وجنوب افريقيا وليبيا وفيتنام)، فيما امتنعت اندونيسيا عن التصويت، لذلك رفض مشروع القرار.

وكانت هذه البلدان الستة تعارض من حيث المبدأ تدخل مجلس الامن في الازمة الزيمبابوية، حيث اكد مندوبوها جميعا ان الوضع في زيمبابوي لا يشكل البتة تهديدا للسلام والامن الدوليين، اللذين يدخلان في نطاق اختصاص مجلس الامن.

واوضحوا ان فرض عقوبات الان من شأنه ان يسيء الى المفاوضات الدقيقة بين الاحزاب المتنافسة في زيمبابوي والتي بدأت الخميس في بريتوريا برعاية جنوب افريقيا واستمرت الجمعة.

وكان مشروع القرار يتضمن فرض حظر على الاسلحة المرسلة الى زيمبابوي وعقوبات محددة - منع السفر وتجميد ارصدة في الخارج - على 14 مسؤولا في النظام ومنهم الرئيس روبرت موغابي.

ويطالب مشروع القرار الحكومة باجراء مفاوضات لايجاد "حل سلمي يعكس ارادة شعب زيمبابوي ويحترم نتائج انتخابات 29 اذار/ مارس" (الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي تقدم فيها مرشح المعارضة مورغان تسفانجيراي على الرئيس موغابي بفارق لا يمكنه من الفوز بالرئاسة).

وقد وجه المعارضون الستة لمشروع القرار انتقادات حادة لهذه الفقرة التي لا تدخل كما قالوا في صلاحيات مجلس الامن للاضطلاع بدور الحكم في انتخابات الدول المتمتعة بالسيادة.

ويحتاج تبني مشروع قرار الى 9 اصوات على الاقل من اصل الاصوات الخمسة عشر, من غير ان يستخدم حق النقض اي من الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا).

من جانبها، اعربت بريطانيا الجمعة عن خيبة املها من الفيتو الذي استخدمته روسيا والصين في مجلس الامن على مشروع القرار.

وقال مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون: ان رئيس الوزراء اعرب عن خيبة امله الشديدة نتيجة الفيتو، وقد شاطره هذا الرأي وزير الخارجية ديفيد ميليباند.

وقال ميليباند في بيان: اشعر بخيبة امل شديدة لان مجلس الامن لم يتبن قرارا حازما وواضحا حول زيمبابوي.

واضاف: ان موقف روسيا التي تعهدت خلال قمة مجموعة الثماني قبل ايام فقط باتخاذ تدابير تتضمن عقوبات مالية، سيبدو غير مفهوم في نظر الشعب الزيمبابوي، كما ان هذا الشعب لن يفهم ايضا الفيتو الصيني.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: