رمز الخبر: ۵۰۹۵
ان المناورات العسكرية،جاءت لتعلن للعالم بان طهران تمتلك من قدرات التسلح الدفاعي ما يمكنها من التصدي بشكل حاسم وسريع لاي تحرك معاد يستهدف المساس بسيادتها ومكاسبها ومقدراتها.
عصر ايران ، يوسف علي الصديق – يحاول الكيان الصهيوني ومن خلال التهديدات التي يطلقها ضد طهران ، الظهور امام العالم بمظهر الطرف الاقوى في المنطقة في حين انه يدرك قبل غيره حقيقة قوة الردع الاسلامية الايرانية واستعدادتها التامة للرد بقسوة شديدة على اي عدوان قد يعرض مصالحها للخطر ولاسيما في منطقة الخليج الفارسي.

واذا كانت اسرائيل تعتمد الاستقواء بحكومة الولايات المتحدة في هذا الاتجاه فان المناورات العسكرية لقوات حرس الثورة الاسلامية في ايران والتي تشرفت باسم مناورات الرسول الاعظم (ص) الثالثة ، جاءت لتعلن للعالم اجمع بان طهران تمتلك من قدرات التسلح الدفاعي ما يمكنها من التصدي بشكل حاسم وسريع لاي تحرك معاد يستهدف المساس بسيادتها ومكاسبها ومقدراتها.

ان زعماء الادارة الامريكية الحالية يعلمون قبل اسرائيل بان الظروف الداخلية في الولايات المتحدة والاوضاع في المنطقة والعالم وحتى في الكيان الصهيوني لا تسمح باي اجراء يمكن ان يثير غضب ايران قيادة وحكومة وشعبا وبالتالي فان الادعاءات الصهيونية ليست سوى تمنيات واحلام عصافير خاصة وان طهران اعلنت مرارا وتكرارا بانها لن تتساهل مع اي عدوان غاشم يمكن ان يصدر من اي جهة مؤكدة في نفس الوقت على استعدادها للدفاع عن ثورتها وعزتها وشموخها ودينها وعقيدتها مهما بلغت التضحيات.

ولا شك في ان مناورات الرسول الاعظم (ص) الثالثة اظهرت جهوزية الجمهورية الاسلامية الايرانية وامكاناتها الحازمة لقلب المعادلة الاستراتيجية في المنطقة والعالم لصالحها بل لصالح قوى الخير والحق قاطبة .

ولعل هذه النتيجة هي التي تردع الاميركان والصهاينة وحلفاءهم عن اتخاذ اي اجراء ميداني لانهم يعلمون بان القيام بمغامرة عسكرية في الخليج الفارسي وحيال ايران لن يكون نزهة.

ومع كل ما تقدم فان طهران تعتقد ان واشنطن وتل ابيب لا يملكان الجرأة لاستفزازها ، وقد كشفت التقارير الغربية والصهيونية عن هذه الحقيقة وذلك بالتحذير من مغبة تغير خارطة المنطقة او انهيار اسرائيل وفنائها كليا، حال الاقدام على اي حماقة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: