رمز الخبر: ۵۲۰۱
وقال مصدر اعلامي في مجلس الوزراء العراقي ان "المالکي التقى اوباما فور وصوله الى بغداد وناقش معه مستقبل العلاقات بين البلدين ومستقبل التواجد العسکري الاميرکي في العراق. کما ناقش الطرفان امکانية خفض أعداد القوات الاميرکية".
بحث المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية باراك اوباما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين، عددا من القضايا، أهمها الوجود العسكري الاميركي في العراق.

وقال مصدر اعلامي في مجلس الوزراء العراقي ان "المالکي التقى اوباما فور وصوله الى بغداد وناقش معه مستقبل العلاقات بين البلدين ومستقبل التواجد العسکري الاميرکي في العراق. کما ناقش الطرفان امکانية خفض أعداد القوات الاميرکية".

ويتوقع أن يلتقي اوباما قائد قوات الاحتلال الاميركي في العراق ديفيد بترايوس.

وتأتي هذه الزيارة وهي الثانية من نوعها اذ زار اوباما العراق في کانون الثاني/يناير 2006 الماضي، في إطار جولته الخارجية التي بدأها من افغانستان، ثم الكويت، وستقوده الى الاردن والكيان الاسرائيلي، قبل التوجه الى المانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويتعهد اوباما بسحب قوات بلاده من العراق خلال ستة عشر شهرا من انتخابه، على أن يتم نقلها الى افغانستان باعتبارها جبهة لمحاربة ما يسمى الارهاب.

وتزامنا مع وصول اوباما الى العراق الاثنين، عبر سکان من بغداد والمحافظات الاخرى عن شکوکهم حيال قدرته على تغيير اوضاع بلادهم نحو الافضل.

وقال ابو علي (43 عاما) بائع السجائر في مدينة الصدر في شرق بغداد, ان "السياسة الاميرکية لا تتغير بتغير الرؤساء على العکس ربما يکون الديمقراطيون اسوأ من الجمهوريين".

وتعهد اوباما في حال انتخابه رئيسا البدء بسحب قوات بلاده من العراق في غضون 16 شهرا. وقد اعلن في هذا الصدد الاسبوع الماضي "في اليوم الذي ساتسلم فيه مسؤولياتي، سأوکل الى العسکريين مهمة جديدة هي انهاء هذه الحرب".

لکن ابو علي يرى ان "تصريحات المرشحين خلال الحملات الانتخابية تتحدث عن الطموح وتحقيق الاهداف بشکل دعائي کبير".

من جهته، يقول نمير علي (30 عاما) وهو تاجر من النجف (160 کم جنوب بغداد) "اعتقد ان اوباما سيکون رئيسا ناجحا ولديه قدرة على القيام بشيء من التغيير" لکنه يشدد على ان "المحاور الرئيسية للسياسة الخارجية الاميرکية تبقى خارج قدرته على التغيير".

وفي ما يتعلق بالامن، يشير علي الى ان "تحقيق الامن في العراق يعتمد على قدرة الحکومة العراقية في القيام بهذه المهمة اکثر من کونها مهمة اوباما".

بدوره, يقول غفور رشيد، وهو کردي (45 عاما) يعمل مدرسا في کرکوك (255 کم شمال بغداد)، ان "فوز اوباما او اي مرشح آخر لا يغير في السياسة الاميرکية".

ويتابع "لا يمکن لاي رئيس جديد ان يسحب القوات من العراق حسب اعتقادي.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: