رمز الخبر: ۵۲۱۳
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاجراء الاخير للمحكمة الجنائية الدولية بتوجيه الاتهام للرئيس السوداني بانه اجراء مشين وقال ان القوى الاستعمارية تحاول تمزيق وتفتيت السودان.
عصر ايران - اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاجراء الاخير للمحكمة الجنائية الدولية بتوجيه الاتهام للرئيس السوداني بانه اجراء مشين وقال ان القوى الاستعمارية تحاول من خلال استخدام اساليبها الخاصة ، تمزيق وتفتيت السودان.

وقال الرئيس احمدي نجاد لدى استقباله غازي صلاح الدين المبعوث الخاص للرئيس السوداني وتسلمه منه رسالة خطية من الرئيس السوداني عمر البشير ان الشعب السوداني شعب مؤمن وثوري ، وهذا هو سر الوفاق والتكاتف بين الشعبين الايراني والسوداني.

وراى ان سبب معارضة القوى الجائرة للسودان حكومة وشعبا هو مقاومتة ودفاعه عن عزته ومصالحه الوطنية ووحدة اراضيه , مضيفا : ان القوى الاستعمارية تحاول من خلال استخدام اساليبها الخاصة تفتيت السودان , ولا تريد ان يؤدي هذا البلد دوره البناء في افريقيا والعالم الاسلامي.

ووصف احمدي نجاد الاجراء الاخير للمحكمة الجنائية الدولية باتهام الرئيس السوداني بانه اجراء مشين , مضيفا : ان البعض لم يبد رد فعل تجاه مئات الجرائم التي ارتكبها صدام والاجراء الاخير للمجرمين بقصف حفل زفاف في افغانستان.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا : انه كلما ابدى المسيئون والظالمون ضغينتهم تجاه السودان حكومة وشعبا فانه يدل على ان هذا البلد يتحرك في الاتجاه الصحيح.

و قال‎ : ان‎ الانظمه‎ التـي بدات‎ نشـاطاتهـا عقـب‎‎ الحـرب العـالـميـه‎ الثانيه‎‎‎‎ هي‎ انظمه استعماريه و غير عادلـه وتشكلت‎ لكي‎ تدعم‎ مصالح‎ القوي‎‎ الكبري لكننا نشاهد اليوم‎ انها تسير نحو الزوال‎ و بدات‎ تفقد مصداقيتها و فاعليتها .

من جانب اخر ، اعتبر رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني لدى استقباله غازي صلاح الدين المبعوث الخاص للرئيس السوداني ، الاجراء الاخير الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير بانه اجراء "مسيس".

وقال لاريجاني ان اي دولة تريد اليوم ان تكون مستقلة على الساحة الدولية ، فان المتغطرسين الدوليين يعملون من خلال اثارة المشاكل المصطنعة ، على تقويضها واضعافها ، "لكني على ثقة بان المسؤولين والشعب في السودان الصديق والمسلم قادرون على التغلب على هذه الازمة".

واعتبر رئيس البرلمان الايراني ، السودان بانه بلد صديق وقال ان علاقات ايران مع السودان في المجالات السياسية والبرلمانية والاقتصادية هي في تنام مطرد مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم استقلال السودان وسيادته الوطنية ومواقفه.

وقال ان اميركا تستخدم الاوساط الدولية كاداة سياسية لتنفيذ مآربها واهدافها موضحا ان هذا الامر يتجلى احيانا
في مجلس الامن الدولي واحيانا اخرى في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الاوقات في محكمة العدل الدولية.

من جانبه استنكر وزير الخارجية الايراني‎ منوجهر متكي لدى استقباله المبعوث الخاص للرئيس السوداني، الحكم‎ الـذي‎ اصدرته‎‎‎‎ المحكمه الجنـائيـه الـدوليـه ضـد الرئيس‎ السوداني‎ وقال : ان‎ هذه‎‎‎ الخطوه الجائره جاءت‎ في‎ اطار العداء الذي‎ يكنه‎ الغرب‎‎ للشعب السـودانـي‎ مـحمـلا الجهات‎ الـمعـنيـه‎ بـاصـدار هـذا القـرار مسؤوليه‎‎ الاجابه على‎ الغموض‎‎ والتسـاولات التي‎ اثارتها هذه‎‎ الخطوه لدى‎‎ الراي العام‎ العالمي‎ .

واضـاف‎ : ان‎ مثـل‎ هـذه‎ الـتحـركـات‎ المنحازه‎‎ تؤدي‎ الي‎‎ زعزعه الامن‎ الدولي .

واعتبر متكي‎‎ النظام‎ الدولـي بـانـه‎ يخضع‎ لنفوذ القوى‎‎ الكبري مضيفـا القـول‎ : من‎‎‎ المؤسف‎ ان هـذه‎‎ الانـظمـه انحـرفـت‎ عـن مسارها الصـحيـح‎‎ ولا تخـدم‎ مصـالـح شعـوب‎ العالم‎ .

و اشار متكي‎‎ الى المسووليه‎‎ الجسيمـه التي‎‎‎ تقع‎ على عاتق‎ منظمه‎ الموتمر الاسلامـي و حركـه‎‎ عـدم‎ الانـحيـاز و جـامعـه الـدول‎ العربيه‎‎‎‎ و الجمعيه العامه للامم‎ المتحده و التكتلات‎ الاسلاميه‎‎ و الاقليميه الاخرى‎ مضيفـا‎ : ان‎ اعضاء هذه‎‎ الموسسات‎ و الانظمه يشكلون‎‎‎ جزء كبيرا من سكان العالم‎ و لذلك‎ يجب‎ عليها الوقوف‎ امام‎ النزعه‎‎ الاستفراديه التي‎ يمارسها الغرب‎ حيال‎ العالم‎ الثـالـث وذلك من خلال التعاون‎ الجاد فيما بينها .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: