رمز الخبر: ۵۳۰۰
وأكد اوباما انه سيتعين على قوات بلاده تزويد العراق بالدعم اللوجستي والمخابراتي وتدريب جيشه.
قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية باراك اوباما: ان حجم القوة الاميركية المتبقية في العراق بعد سحب القوات المقاتلة سيكون مرتبطا بالظروف.

وسئل اوباما خلال مقابلة صحافية نشرت امس السبت اثناء جولته الاوروبية، عما اذا كانت قد اصبحت لديه فكرة واضحة بعد المحادثات التي اجراها مع المسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين عن حجم القوة التي ستكون هناك حاجة لتركها في العراق من اجل هذه المهام، فقال:"اعتقد ان ذلك مرتبط تماما بالظروف"، مضيفا:"يصعب توقع اين قد نكون خلال ستة اشهر من الان او عام من الان او عام ونصف من الان".

وأكد اوباما انه سيتعين على قوات بلاده تزويد العراق بالدعم اللوجستي والمخابراتي وتدريب جيشه.

واضاف السيناتور الديمقراطي: ان هذا يتماشى مع اقتراحه بوضع جدول زمني من 16 شهرا للانسحاب.

وفي المقابل، اعتبرت حملة منافسه الجمهوري جون ماكين في سياق تعليقها على تصريحات اوباما،"ان ذلك احدث تحول في موقف اوباما حول العراق يتطابق مع موقف ماكين".

وقال توكر بوندز المتحدث باسم مكين: ان"باراك اوباما يعبر في نهاية الامر عن موقف يدعو الى وجود مستويات متواصلة من القوات في العراق بناء على الاوضاع على الارض وامن البلاد، هذا نفس الموقف تماما الذي يتمسك به جون مكين منذ فترة طويلة.

واضاف:"نرحب باحدث تحول في موقف السناتور اوباما، ولكن من الواضح ان قلة الخبرة والتقدير هي فقط التي حالت دون توصله لهذا الموقف بشكل اسرع".

ويعارض مكين مثل الرئيس جورج بوش وضع جدول محدد لانسحاب قوات الاحتلال الاميركي من العراق، لكن بوش اتفق مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاسبوع الماضي على ان المكاسب الامنية جعلت من الممكن تحديد افق زمني لتحقيق انسحاب القوات الاميركية.

وقال المالكي في ما بعد: ان 2010 هدف ملائم لانسحاب القوات الاميركية وهو مماثل للموعد الذي اقترحه اوباما.

من جهة اخرى، انتقد ماكين بشدة أمس السبت منافسه اوباما لانه لم يلتق القوات الاميركية المتواجدة في المانيا اثناء زيارته لهذا البلد.

فقبل بضع ساعات من عودة السناتور اوباما الى الولايات المتحدة في ختام جولة استقبل خلالها بالترحاب في كل محطاتها عموما، تساءل بوندز، عن السبب الذي دفع اوباما الى الغاء زيارة كانت مقررة لجنود جرحى في مستشفى لاندستال العسكري الجمعة في المانيا.

وقال بوندز:"ان ذلك يدل حقا على نقص الخبرة لدى باراك اوباما"، مضيفا:"انه اعطى الاولوية لحشود من الالمان المجاملين وليس الى لقاء مع جنود جرحى".

وتابع:"اعتقد انه صدرت تسعة اعذار مختلفة من جانب فريق حملة باراك اوباما لشرح عدم اجراء هذا اللقاء، وكل واحد منها تجاهل اساسا امرا وهو انه لم يستطع تخصيص مكان في جدول اعماله لزيارة جنود جرحى في العراق وفي افغانستان".

وكانت اوساط اوباما اوضحت في وقت سابق ان اللقاء لم يتم بهدف عدم اقحام الجنود الجرحى في الحملة بعد ان عبر البنتاغون نفسه عن تحفظات ازاء مثل هذا اللقاء.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: