رمز الخبر: ۵۳۲۸
فقد استشهد 28 شخصا على الاقل واصيب نحو 100 آخرين في 3 تفجيرات بأحزمة ناسفة نفذتها ثلاث نساء، في حي الكرادة ببغداد، مستهدفة مواكب الزوار أثناء توجههم لاحياء ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام يوم غد الثلاثاء، وذلك بعد ساعات على استشهاد 7 زوار برصاص مسلحين.
وقعت سلسلة انفجارات وهجمات دامية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في مناطق متفرقة من العراق ادت الى سقوط عشرات الضحايا، فيما تدفق مئات الآلاف من الزائرين من كل انحاء البلاد على مدينة الكاظمية (شمال غرب بغداد) لاحياء ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام).

فقد استشهد 28 شخصا على الاقل واصيب نحو 100 آخرين في 3 تفجيرات بأحزمة ناسفة نفذتها ثلاث نساء، في حي الكرادة ببغداد، مستهدفة مواكب الزوار أثناء توجههم لاحياء ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام يوم الثلاثاء، وذلك بعد ساعات على استشهاد 7 زوار برصاص مسلحين.

وتأتي هذه الاعتداءات على الرغم من الاجراءات الامنية التي فرضتها السلطات العراقية بالمناسبة.

واتهم الشيخ صلاح العبيدي الناطق الإعلامي للتيار الصدري في اتصال هاتفي مع موقع قناة العالم الاخبارية، ما يسمى بتنظيم القاعدة في العراق بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.

وأوضحت تغطية تلفزيونية رجال شرطة ورجال إطفاء وعمالا آخرين ملطخين بالدماء ويزيلون الحطام من الشارع في مکان أحد الانفجارات.

ومن المتوقع أن يتدفق اكثر من مليون شخص على الأقل على بغداد لزيارة مرقد الإمام موسى الکاظم عليه السلام في ذكرى استشهاده.

وقالت السلطات أنه يتوقع تدفق المزيد من الناس العام الحالي للمشارکة في إحياء هذه المناسبة الدينية بسبب تحسن الأوضاع الأمنية.

وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: إن الاحصائيات الواردة تشير إلى أن الزيارة الكاظمية هذا العام ستكون مليونية حيث ستبلغ ذروتها الثلاثاء، مؤكدا أن كل الجهود الخدمية والامنية من قبل الدولة والاطراف المحلية تصب في بوتقة واحدة من أجل إنجاح هذه الزيارة المباركة على أتم وجه.

من ناحية اخرى أفاد مراسل قناة العالم الاخبارية في شمال العراق ان 38 شخصا قتلوا واصيب نحو 200 آخرين الاثنين جراء انفجار اعقبه تبادل لاطلاق النار وسط متظاهرين في هذه المدينة.

وأفادت الشرطة العراقية قبل ذلك بأن الانفجار وقع بينما تجمع آلاف المتظاهرين في المدينة احتجاجا على تمرير قانون الانتخابات المحلية في مجلس النواب العراقي، ما أدى الى سقوط هذا العدد من الضحايا.

واوضحت ان العملية نجمت عن تفجير بحزام ناسف، مشيرة الى انها ضبطت سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير وسط المتظاهرين.

وقال الرائد سلام زنکنة من شرطة کرکوك ان "22 شخصا على الاقل قتلوا واصيب نحو 120 آخرين بجروح جراء هجوم تفجيري بحزام ناسف وسط تظاهرة کردية اعقبها تبادل اطلاق نار".

من جانبه، اکد الطبيب شرزاد حمد من مستشفى ازادي في کرکوك ان مستشفيات المدينة تلقت جثث 22 شخصا ونحو 120 جريحا اصيبوا جراء الهجوم واطلاق النار.

واضاف ان 30 جريحا في حال حرجة.

بدوره، قال نجاة حسن مسؤول الحزب الديمقراطي الکردستاني في کرکوك ان "جموع المتظاهرين فروا إثر وقوع الانفجار، لکن حراس مقرات احزاب سياسية منها الجبهة الترکمانية، بادروا باطلاق نار في الهواء خشية توجه المتظاهرين الى مقراتهم ما دفع المتظاهرين للرد".

ونظم اکراد کرکوك التظاهرة لاعلان رفضهم مشروع قانون انتخاب مجالس المحافظات الذي يتضمن فقرة تتعلق بتوزيع المناصب الادارية بالتساوي بين الاکراد والعرب والترکمان في کرکوك الغنية بالنفط.

الى ذلك، اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل 4 اشخاص بينهم امرأة بانفجار عبوة ناسفة الاثنين في ناحية بلدروز الواقعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال الرائد محمد الکرخي من الشرطة ان "اربعة اشخاص بينهم امرأة قتلوا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم المدنية على الطريق الرئيسي في ناحية بلدروز (100 کم شرق بغداد)".

واکد مصدر طبي في مستشفى بلدروز تلقي جثث 3 رجال وامرأة.

في غضون ذلك، كشف القيادي في التيار الصدري الشيخ عدنان السيلاوي في حديث لقناة العالم االخبارية الاثنين عن أن قوات الإحتلال الاميركية تسعى لإقامة قاعدة عسكرية دائمة في مدينة العمارة جنوبي العراق.

وأضاف السيلاوي أن الجيش الأميركي يقوم بحملة مداهمات لبعض المنازل في المدينة.

وفي ايران، استنكر المتحدث باسم الخارجية حسن قشقاوي الاعتداءات الاخيرة على الزائرين واعتبر اياها عملا ارهابيا مغايرا للقيم الاسلامية والانسانية، معربا عن امله بان يتم اعتقال ومعاقبة منفذي تلك الاعتداءات.

كما اعرب قشقاوي عن اسفه لاستمرار النشاط الارهابي في ظل السياسات الخاطئة للاحتلال والتي يدفع الشعب العراقي ثمنها.


العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: