رمز الخبر: ۵۳۹۸
اكد وزير الخارجيه الايراني منوجهر متكي اهميه استمرار دعم حركه عدم الانحياز للانشطه النوويه السلميه الايرانيه وقال، من البديهي ان الاثر الاول لهذا الدعم يتمثل في ازاله التصور الخاطي‌ء المبني علي ان المجتمع الدولي يعارض الانشطه النوويه الايرانيه واحباط الايحاء‌ات الخاطئه في هذا الصدد.

جاء ذلك في الموتمر الصحفي الذي عقده متكي مساء الاربعاء في ختام اعمال الاجتماع الخامس عشر لدول حركه عدم الانحياز في طهران.

وقال وزير الخارجيه، ان دعم حركه عدم الانحياز للبرنامج النووي الايراني يزيل قبل كل شي‌ء التصور الخاطي‌ء بان المجتمع الدولي يعارض الانشطه النوويه للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه، وبامكان هذا الدعم ايجاد اجواء ايجابيه.

واشار متكي الي ان البعض يرغب بان يطرح نفسه علي انه "المدعي العام في العالم" واضاف، انهم يعتبرون موقفهم علي انه يمثل موقف العالم اجمع، رغم انهم يدركون بان هذه السياسه غير مقبوله.

واشار وزير الخارجيه الي ان ‪ ۶۰‬بالمائه من الدول الاعضاء في منظمه الامم المتحده هم من اعضاء حركه عدم الانحياز، معتبرا استمرار دعم هذا العدد من الدول للبرنامج النووي السلمي الايراني اجراء مهما جدا وقيما.

واعتبر متكي الفات نظر الاطراف الاخري للقضيه النوويه الايرانيه الي ضروره التعاطي المنطقي والبناء والواقعي في استمرار المفاوضات، اعتبره بانه من التاثيرات الاخري لدعم دول حركه عدم الانحياز للانشطه النوويه الايرانيه.

وكانت احدي نتائج اجتماع دول حركه عدم الانحياز المصادقه علي وثيقه بعنوان دعم الانشطه النوويه السلميه الايرانيه.

وفي الرد علي سوال اخر حول المهله الاخيره التي حددها مجلس الامن لايران ومدي الاهميه التي يوليها لهذه المهله قال، ينبغي علي سولانا وممثلي دول مجموعه "‪ " ۱+ ۵‬الاهتمام والالتزام بالنقاط المطروحه في محادثات طهران.

واضاف، لم نحدد في محادثات طهران مهله زمنيه معينه وقلنا لسولانا باننا سندرس خلال فتره شهر العرض الذي قدمته المجموعه وسنقدم لهم مقترحاتنا، موكدا ان هذه هي القضايا التي تم الاتفاق عليها في محادثات طهران، وعلي مجموعه "‪ "۱+ ۵‬الالتزام بها.

وصرح متكي قائلا، ان تحديد موعد وطرح مساله المهله الاخيره امر غير مفهوم بالنسبه لنا، ومثلما قلنا فاننا قدمنا مقترحاتنا خلال فتره الشهر التي وعدنا بها والان عليهم اعلان رايهم حول مقترحاتنا.

واعرب وزير الخارجيه عن امله بان تتبلور المحادثات البناء‌ه علي اساس المبادي المقبوله والتي يمكن الدفاع عنها، وان يتابع الموضوع من قبل سولانا وجليلي بصفتهما مسوولين مباشرين لهذه المحادثات.

وفي الرد علي سوال اخر حول مساله فتح مكتب لرعايه المصالح الاميركيه في طهران قال، لم نستلم طلبا للرد عليه في هذا الخصوص.

وفيما اذا كان احتمال انسحاب سويسرا من المحادثات النوويه الايرانيه يعني دخول اميركا مباشره لهذه المحادثات قال، ان سويسرا وتركيا وبعض الدول الاخري كانت لها خلال الاعوام المنصرمه الماضيه محادثات ولقاء‌ات مع مختلف الاطراف ومن ضمنها ايران، واذا كانت دوله ما قد اتخذت خطوات في فتره ما وليست لها مثل هذه الانشطه الان فاننا ليس لنا تفسير خاص تجاه هذا الامر.

واوضح، ان الدول المختلفه التي ترغب في متابعه هذه الامور نتعاون معها بنظره بناء‌ه واحترام، ولا نتوقع من احد اكثر من هذا.

وعن المدي الذي يمكن ان تعتمد فيه ايران علي دعم حركه عدم الانحياز للبرنامج النووي الايراني قال متكي، ان اعتمادنا الاساس في اداره البلاد هو متابعه القضايا وتنفيذ البرامج، والاقتدار ودعم الشعب وبطبيعه الحال رعايه الله.

واكد بان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لا تتخذ برامجها وانشطتها علي اساس تلقي الدعم من احد وقال، من البديهي اننا نسعي في المحيط الدولي عبر توضيح مواقفنا من خلال المحادثات الدبلوماسيه وتقديم مقترحاتنا تنوير المحيط الدولي ازاء صحه الطريق الذي نختطه وهذه هي مسووليتنا.

واكد متكي انه مثلما قلت سابقا فان دعم حركه عدم الانحياز للانشطه النوويه السلميه الايرانيه وقبل كل شي‌ء يزيل التصور الخاطي‌ء بان المجتمع الدولي يعارض هذه الانشطه وهذا هو التاثير الاول لهذا الدعم.

وتابع، ان نهج دعم المحادثات كان علي الدوام موقفا مبدئيا للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وفي هذه المرحله ايضا حيث طرح موضوع رزمتي المقترحات فان توجهاتنا بناء‌ه.

وفي مستهل الموتمر الصحفي تطرق وزير الخارجيه الايراني الي خلاصه لاهم القضايا المطروحه في الوثيقه النهائيه للاجتماع الخامس عشر لوزراء خارجيه دول حركه عدم الانحياز، واعتبر المصادقه علي بيان بعنوان استمرار دعم الدول الاعضاء في الحركه للانشطه النوويه السلميه الايرانيه، من اهم نتائج اجتماع طهران.
ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: