رمز الخبر: ۵۴۱۲
اعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ان كل الوسائل المتاحه امام اللبنانيين "مشروعه لاستعاده مزارع شبعا وتلال كفر شوبا" من الاحتلال الصهويني، داعيا الي عدم الرهان بعيدا علي السلام مع الكيان الصهيوني.

جاء ذلك في كلمه القاها خلال احتفال رسمي اقيم اليوم الجمعه لمناسبه الذكري الثالثه والستين لتاسيس الجيش اللبناني، في المدرسه الحربيه (الكليه العسكريه) في الفياضيه شرق بيروت بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومه فوء‌اد السنيوره ووزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش بالانابه اللواء الركن شوقي المصري.

وخاطب الرئيس سليمان العسكريين قائلا: "سلاحكم يجب ان يعانق السلاح الموجه الي صدر العدو الذي سبق ان انهزم علي ايديكم وايدي المقاومه، كذلك يجب ان يوجه الي صدر الارهاب المتربص بلبنان والي صدر الفتنه".

وقال: "وكان الاول من آب بات موعدا للشهاده ولبطوله الجيش، ففي مثل هذا اليوم في ‪ ۲۰۰۶‬تصديتم مع المقاومه والشعب للعدوان الاسرائيلي الغاشم وقدمت اكثر من ‪ ۵۰‬شهيدا، وفي آب ‪ ۲۰۰۷‬خضتم في نهر البارد (شمال لبنان) مواجهات شرسه مع الارهاب (حركه فتح‌الاسلام السلفيه) لحمايه شعبكم من الترهيب والاغتيال ولحمايه الديمقراطيه وحريه التعبير من محاولات خنقها وارتفعت علي لائحه الشرف والشهاده صور ‪ ۱۷۰‬شهيدا عدا الشهداء الاحياء من جرحي ومعوقين".

اضاف: "في ظل هذه الظروف كنتم متاهبين لكل المهمات الوطنيه قاومتم العدو وانتشرتم في الجنوب وها هو المشعل في ايديكم لتظلوا مع رفاقكم في القوي الامنيه الضمانه، سهركم واجب، وحكمتكم ضمانه، ووحدتكم قوه لا تقهر، والشعب الذي التف حولكم له عليكم شرف حفظ امنه".

وتابع العماد سليمان يقول: "اعلم ان اصعب ما يعترضكم هو استعمال السلاح ضد اهلكم الذين يتبدلون اطلاق النار ولكن اليس من الواجب التصدي لمن يطلق النار علي اخيه في الوطن؟، ادعوكم في ظل التوافق السياسي السائد الي عدم التردد في قمع المخلين مهما كانت انتماء‌اتهم ومبرراتهم في تعميم الفتنه".

ودعا الرئيس سليمان الجيش اللبناني الي الحفاظ علي الوحده الوطنيه وعدم تعريضها للاهتزاز والا يجعلوا مكانا للفساد والطائفيه والمصالح الشخصيه.

واشار الرئيس سليمان الي نجاح حزب الله في تحرير الاسري اللبنانيين ورفات الشهداء عبر "عمليه الرضوان"، وقال: "لقد عاد اسرانا من سجون الاحتلال حاملين في اجسادهم الحره كرامه لبنان وصموده التاريخي وضم تراب الوطن رفات ابطال قاوموا الظلم حتي الشهاده".

اضاف: "ويبقي ملف كبير هو استعاده مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وقد اعلنت ان العد العكسي لاسترجاعها قد بدا و اوء‌كد ان كل الوسائل متاجه ومشروعه لتحقيق هذا الهدف ولا يجب الرهان بعيدا علي السلام الي حد التفريط بانجازاتنا الوطنيه".

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: