رمز الخبر: ۵۴۳۹
راي العلامه السيد محمد حسين فضل الله ان الاولويات الاميركيه والدوليه هي "التدمير المنهجي للقضيه الفلسطينيه والتمهيد امام اسرائيل، لاحكام سيطرتها علي كامل فلسطين وتكريس الامر الواقع الذي تفرض الجزر الاستيطانيه والجدار الفاصل وعمليات الاغتيال والاعتقال شروطا جديده لا نافذه فيها تطل علي فلسطين الدوله".

واشار في الخطبه السياسيه لصلاه الجمعه التي امها في مسجد الامامين الحسنين (ع) في الضاحيه الجنوبيه لبيروت الي ان ما تتعرض له فلسطين المحتله وشعبها من موء‌امرات واجرام وارهاب وعدوان انما يحصل "وسط هذيان عربي لا يستحضر الا تهاويل الخوف من ايران، ويصل الي المستوي الذي تخشي فيه الانظمه من الاحتفال باستقبال جثامين الشهداء الذين اطلقتهم عمليه الرضوان لانها تخاف ان تضبط ملتبسه باستقبال من اشاروا الي وجهه الصراع الحقيقيه الي العدو الحقيقي".

وحذر من ان العدو يبني مشروعه الارهابي في فلسطين من مرحله الي اخري وسط هذا الدخان الذي يثيره حول ايران ودول الممانعه وحركات المقاومه، معتبرا ان "الخطوره تكمن في ان سقوط فلسطين يعني سقوط القاعده التي ترتكز عليها بقيه القضايا العربيه والاسلاميه".

وندد السيد فضل الله بالمجازر الوحشيه التي ارتكبتها المجموعات التكفيريه في العراق في حق زوار مرقد الامام الكاظم (ع) في ذكري استشهاده لافتا الي ان هذه الجماعات لا تنظر الي كل فظائع الاحتلال في فلسطين وجرائم الحلف الاطلسي في افغانستان وارهاب الاحتلال الاميركي في العراق بعين البصيره بل تعمل دائما لجعل المناسبات الاسلاميه محطات داميه.

واعرب عن استغرابه لصمت المرجعيات العربيه والاسلاميه "التي نستمع مرارا لموقف لها تتوقف فيها عند تفاصيل صغيره هنا وهناك ولا تكلف نفسها عناء التعليق علي هذه المجازر واستنكارها وتبيان الموقف الاسلامي الشرعي من استهداف المسلمين الآمنين المسالمين".

وانتقد بشده الجدل الدائر في لبنان حول ادراج اسم المقاومه في البيان الوزاري للحكومه الجديده، واصفا هذا الجدل بانه معيب، ومتسائلا "كيف يضع البعض المقاومه في مواجهه الدوله وهي التي اعادت لبنان الي خط الدوله ومسيرتها ورفض هوء‌لاء وضع الدوله في مواجهه الاحتلال واخطاره؟".

وختم موء‌كدا ان البقاء علي اهبه الاستعداد لمواجهه اطماع العدو ومخطاته "ينبغي ان تظل اولويه حاسمه في كل البيانات الوزاريه وفي الخط البياني للسياسه اللبنانيه".

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: