رمز الخبر: ۵۴۷۷
ولاشك في ان سورية وايران تقدران الموقف الاقليمي والدولي بامتياز وهما عازمتان على المضي قدما لتعزيز التحالف الثنائي بينهما مهما تعاظمت التحديات ومهما تظاهرت عليهما القوى المعادية.
عصر ايران، حميد حلمي زادة – مع حلول الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ضيفا عزيزا على الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وحكومة وشعبا ، ينبغي الاشارة الى ان اي علاقة تربط طهران بعواصم دولية اخرى او تربط دمشق بعواصم دولية اخرى ، لا يمكن ان تضاهي العلاقة الحميمة والوطيدة التي تجمع ايران وسورية منذ حوالى ثلاثة عقود.

فالقواسم المشتركة للبلدين اضحت مثلا اعلى في العلاقات البينية كما ان تطابق وجهات نظرهما في طريق تطوير مجالات التعاون الثنائي خدمة لتطلعات الشعبين الايراني والسوري بخاصة وللمصالح الاسلامية والعربية بعامة ، حققت للبلدين مكاسب رائعة كما عادت على عموم الامة الاسلامية بفوائد سياسية ومعنوية معروفة.

والذي يبرهن على تألق هذه العلاقات الثنائية ان طهران ودمشق قطفتا حتى الان ثمارها اليانعة في جميع الميادين والاتجاهات ، الامر الذي حض القيادة السياسية في كلا البلدين على خوض تجارب امضى واقوى على مستوى التكامل والتناصر وبما يفضي الى تدعيم التحالف الاستراتيجي القائم بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية يوما بعد اخر.

وتأتي زيارة الرئيس السوري السيد بشار الاسد بدعوة من نظيرة الايراني السيد محمود احمدي نجاد دعما للتوجه الانف الذكر سيما وان البلدين كتبا على نفسيهما اعتماد الوضوح والصراحة والشفافية لدى مناقشة القضايا الاقلمية والدولية للخروج بتقسيم علمي وموضوعي عما يواجههه الايرانيون والسوريون اليوم على الساحة العالمية ومقاربة ارائهما من اجل صنع دلائل عملية مشتركة قادرة على التعاطي مع مجمل المستجدات التي ترتبط بالبلدين بشكل او باخر.

ومع ما تقدم لا يستغرب هذان القطبان مسلسل الضغوط والابتزازات والتكالبات التي يتعرضان لها ومحاولات حتى بعض القريبين جغرافيا وعقائديا للفصل بينهما ، واحالة الربيع الدائم للعلاقات الايرانية السورية الى خريف تتساقط فيه كل ما انجزه البلدان على ارضية التعاون على البر والتقوى.

ولاشك في ان سورية وايران تقدران الموقف الاقليمي والدولي بامتياز وهما عازمتان على المضي قدما لتعزيز التحالف الثنائي بينهما مهما تعاظمت التحديات ومهما تظاهرت عليهما القوى المعادية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: