رمز الخبر: ۵۴۷۸
اكد الرئيس محمود احمدي نجاد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا ستقفان الي جانب بعضهما البعض رغم محاولات بعض الدول للايقاع بينهما وذلك لدي استقباله نظيره السوري بشار الاسد الذي يزور طهران حاليا.
و افادت وكالة انباء فارس نقلا عن الموقع الاعلامي لرئاسة الجمهورية أن الرئيس احمدي نجاد اعرب في الجولة الاولي من المحادثات التي اجراها مع نظيره السوري بشار الاسد عصر امس السبت عن رضاه لسير العلاقات بين طهران ودمشق.
و قال رئيس الجمهورية "‌ ان مايبعث علي السرور هو أن العلاقات بين ايران وسوريا تواصل بشكل جيد مسيرتها في طريق التفاهم والقواسم المشتركة حيث أن التعاون والمزيد من التنسيق بين كلا البلدين يمكن أن يترك أثرا بالغا في هذا الخصوص "‌ .
و ناقش الرئيسان احمدي نجاد وبشار الاسد مختلف القضايا الاقليمية والدولية بمافيها الاوضاع الجارية في فلسطين ولبنان والعراق وانتهاكات الكيان الصهيوني والبرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية.
و اكد الجانبان أن الاوضاع في فلسطين ولبنان والعراق تحولت لصالح الشعب والمقاومة في هذه الدول واعلنا دعمهما لهذه الشعوب وطالبا بعدم تدخل الاعداء في الاوضاع الداخلية فيها .
و وصف الرئيس احمدي نجاد في هذا اللقاء العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا بالجيدة مؤكدا أن القرارات التي تم اتخاذها حتي الآن تصب في اطار تعزيز الروابط الثنائية والاقليمية.
و قال رئيس المجلس الاعلي للأمن القومي " من الضروري رسم آفاق تنمية التعاون للمستقبل نظرا للمسير المشترك الذي اختاره الجانبان لمزيد من التعاون المشترك "‌.
و اشار رئيس الجمهورية الي زيارة نظيره السوري لطهران قائلا " ان هذه الزيارة سوف تساعد علي تقوية العلاقات الثنائية ومواصلة سيرها بسرعة اكثر " .
و تطرق الرئيس احمدي نجاد الي الاسلوب الذي تتخذه اميركا والكيان الصهيوني ضد المنطقة مؤكدا أن الاميركان والصهاينة يواجهون أسوأ الظروف حيث أن الرأي العام ضدهم .
و قال رئيس الجمهورية " ان اميركا تواجه دائما الهزيمة فيما تواجه مخططات الاميركان الفشل الواحدة تلو الاخري وستضطر في المستقبل القريب الي الخروج من العراق والمنطقة وان أي حكومة تتسلم زمام السلطة في اميركا عليها أن تواصل هذا النهج " .
و اضاف قائلا " ان الكيان الصهيوني فقد فلسفة وجوده وعاجز عن توجيه السياسة الاميركية والاوروبية في المنطقة ولذا فإنه من الطبيعي أن يواجه السقوط " .
و تابع رئيس الجمهورية يقول " ان الظروف في الوقت الحاضر اصبحت مواتية لتحرير كل الاراضي المحتلة وعودة الفلسطينيين وتشكيل الدولة الفلسطينية وسقوط الكيان الصهيوني لدي الرأي العام العالمي " .
و تطرق الي البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران وقال " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تطرح في أي حوار موضوعا يكرس حق الشعب الايراني في استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية بحتة اذ ان الشعب الايراني لن يتخلي عن حقه المشروع قيد انملة "‌ .
و رأي رئيس الجمهورية أن الهدف الاساس لايران في جميع نشاطاتها السياسية في المنطقة وعلي الصعيد الدولي هو تعزيز مواقف الدول الصديقة والجارة واضعاف هيمنة الاجانب .
و بدوره اكد الرئيس السوري أن بلاده تولي اهتماما بالغا لتعزيز علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية موضحا أن دمشق تتابع بكل جد ومثابرة موضوع تقوية علاقاتها مع طهران
و شدد الرئيس الاسد علي ان سوريا لاتزال صامدة علي مواقفها وتعاونها وتنسيقها مع ايران ولن يطرأ أي تغيير علي هذه المواقف .
و وصف الضيف السوري العلاقات الثنائية بالجيدة مشيرا الي الخطوات الكبيرة التي تم القيام بها لتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات بمافيها الاقتصادية.
و اشار الاسد الي اوضاع لبنان وأكد أن تبادل الاسري اللبنانيين يعتبر من الانجازات العظيمة للمقاومة وفشلا ذريعا لأميركا وحلفائها في المنطقة .
و شدد الرئيس السوري علي ان السياسة الاميركية والصهيونية الراهنة أثارت غضب معظم شعوب المنطقة موضحا أن الكيان الصهيوني ليس قويا ولذا فإن علي الدول استعادة حقوقها من خلال الصمود والمقاومة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: