رمز الخبر: ۵۵۲۳
قال "عبد الهادي بروجردي" القائم بالاعمال في سفاره الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه في سوريه اليوم الاحد: ان "التغيرات والتطورات في المنطقه والعالم لم توء‌ثر علي العلاقات الايرانيه السوريه علي الاطلاق".

واكد بروجردي في تصريح لمراسل /ارنا/ ان "المباحثات الجاريه بين سوريه والكيان الصهيوني برعايه تركيه ليس لها اثر سلبي علي علاقات البلدين".

واشار بروجردي الي زياره الرئيس السوري "بشار الاسد" الي طهران والتي اختتمت اليوم، معتبرا، ان هذه الزياره هي "نقطه انطلاق جديده، وارضيه جديده لتوسيع العلاقات الثنائيه".

وقال: ان "البلدين لهما مواقف متشابهه وواحده حيال القضايا الاقليميه المهمه مثل احتلال فلسطين وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعوده الي ديارهم ولذلك هذه الزياره تعكس اراده سوريه في توسيع العلاقات مع الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه".

واكد برجوردي، ان "العلاقات بين البلدين ومنذ انتصار الثوره الاسلاميه في ايران هي علاقات وطيده لان سوريه كانت دوما قلعه منيعه من الماضي وحتي الان امام هجمات الكيان الصهيوني الغاصب الذي احتل فلسطين".

وقال: ان "تبادل الزيارات بين المسوولين رفيعي المستوي في البلدين ياتي في اطار توسيع العلاقات الثنائيه التي لها اهميه خاصه نظرا للتطورات الدوليه التي حصلت في العقدين الماضيين".

واضاف: ان "القوي الكبري مثل اميركا تسعي دائما لايجاد سد منيع امام العلاقات الراسخه بين البلدين من اجل الهيمنه علي المنطقه".

واشار برجوردي الي، ان مرحله الحرب البارده والهيمنه علي العالم وسياسه القطب الواحد قد انتهت، موكدا انه علي "الغرب يعترف بان استتباب الامن والاستقرار يتحقق فقط في اطار التعاون والحوار".

وقال: انه "لذلك فان ايران كبلد قوي في المنطقه ونظرا لماضيه التاريخي ومستقبله المشرق اقام علاقات عميقه مع سوريه من اجل استتباب الامن والاستقرار في المنطقه".

واكد برجوردي، انه وبعد مرور ‪ ۳‬عقود علي انتصار الثوره الاسلاميه في ايران، فان العلاقات بين ايران وسوريا اخذت بعدا استراتيجيا، معتبرا، ان التعاون الاقليمي يوء‌دي الي الازدهار والاستقرار في المنطقه.

وقال: ان "سوريه كبلد له تاثير كبير في المنطقه، والذي يعترف الغرب به وايضا كعضو في الاتحاد من اجل المتوسط، لها علاقات جيده مع القوي الاقليميه مثل مصر والسعوديه الامر الذي يمكنها من ان تكون قدوه للدول العربيه الاخري لتوسيع علاقاتها مع ايران".

واشار برجوردي الي وجود قوي مختلفه في الساحه العراقيه، موكدا، انه ومع ذلك فان الحكومه العراقيه ترغب برفع مستوي تعاونها مع دول الجوار والدول العربيه وغير العربيه.

وقال: ان "الزيارات الاخيره للمسوولين العراقيين الي الدول المختلفه تعكس رغبه الحكومه العراقيه بتعميق العلاقات مع كل الدول العربيه وغير العربيه.

واشار برجودي الي المشاريع الايرانيه التي تنفذ في سوريه والاتفاقيات الاقتصاديه الكثيره التي وقعت بين البلدين، معتبرا، ان سوريه تمثل سوقا مناسبا للمنتجات الايرانيه.

كما اشار الي حاله الامن والاستقرار التي تنعم بها سوريا، موكدا، ان هذه الحاله يمكن ان تشكل ارضيه مناسبه لتوسيع العلاقات الاقتصاديه الثنائيه بين البلدين.

واشار بروجردي الي المشتركات الثقافيه والتاريخيه بين ايران وسوريه، موكدا، علي ضروره توسيع العلاقات في هذين المجالين.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: