رمز الخبر: ۵۵۲۵
قال رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام، ان المحافظه علي ثقه الشعب هي الحاجه الاكثر ضروره لديمومه الدوله الاسلاميه، وقال، ان‌الدين لا يسعي الي فرض عقائده علي الشعب وان كافه الانبياء الذين بعثوا للناس عملوا علي نشر الدين من خلال كسب ثقه واعتماد الناس بهم.

ووصف آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الاحد لدي لقائه اعضاء الرابطه الاسلاميه لاساتذه جامعات محافظه خوزستان (جنوب ايران) رضي الشعب عن الحكومه بانه سر بقائها وديمومتها وقال، ان حاجه‌الدين والثوره والبلاد تكمن في اجراء انتخابات نزيهه وعدم المساس بها، لانه دون ذلك ستحدث اضرار كبيره.

وردا علي سوال حول التطور الاقتصادي في البلاد قال آيه الله هاشمي رفسنجاني، ان اجراء مثل هذا المشروع الكبير بحاجه الي اداره قويه تحول دون حدوث صدمات واسعه في المجتمع.

واضاف رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام، ان دراسه وتنفيذ برنامج التطور الاقتصادي للبلاد يستلزم وحده وطنيه بين كافه العناصر الثوريه والموسسات المعنيه باتخاذ القرار، وان التاكيد علي سرعه العمل وانجازه بدون رعايه الاولويات سيودي الي المساس بهذا البرنامج وستكون له تداعيات سيئه واسعه.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: