رمز الخبر: ۵۵۵۱
ودون ادنى شك فان المجابهات في غزة وما ترتب عليها من مطاردات واعتقالات متبادلة في الضفة والقطاع ستترك تاثيراتها الماساوية ان لم نقل الكارثية على مجمل الاوضاع في عموم فلسطين المحتلة.
عصر ايران ، محمود الطيب – ليسمح لنا الاخوة المناضلون الفلسطينيون بالقول ان ما يجري من اقتتال داخلي لا يمكن ان يوصف الا بالجنون وان الاصعب من هذا هو ذاك التراشق الاعلامي المتصاعد بين كوادر "حماس" و "فتح" على شاشات التلفزة الاقليمية والعالمية حتى كانهما عدوان لدودان وبانهما لم يخرجا من رحم الجهاد المقدس بوجه العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس الشريف.

ودون ادنى شك فان المجابهات في غزة وما ترتب عليها من مطاردات واعتقالات متبادلة في الضفة والقطاع ستترك تاثيراتها الماساوية ان لم نقل الكارثية على مجمل الاوضاع في عموم فلسطين المحتلة.

والمؤكد ان هذا الاقتتال المرفوض سينعكس على الفلسطينيين في الشتات الذين لم يصدقوا بعد بان الراي العام العالمي بدا يتعاطف معهم شيئا فشيئا ويستشعر معاناتهم جراء آلة القتل والارهاب الصهيونيين.

انها ماساة فظيعة تدمي قلب كل انسان مسلم وعربي وتحرري نذر كل ما عنده من اجل خدمة قضية فلسطين واهلها الذين اقتلعوا من ديارهم المقدسة ظلما وعدوانا لتوطين شذاذ الافاق الصهاينة فيها رغما عن كل القوانين والمعاهدات الدولية.

ولهذا من حق كل غيور ان يسال : علام هذا الاقتتال الشنيع والحال ان الارض الفلسطينية كلها ترزح تحت الاحتلال الاسرائيلي؟! وعلام هذا النزيف الفلسطيني – الفلسطيني في حين ان ارض الاسراء والمعراج بحاجة الى كل قطرة دم طاهرة تسري في عروق ابنائها لتحويلها الى رصاصة موجهة الى صدر المعتدي الصهيوني الاثيم بعدما انكشفت حقيقيته الجبانة والمهزومة امام العالم؟!

ثم اليس من المؤلم ان يثلج صدر العدو الغاصب امام هذه المشاهد المروعة مع انه يفترض به ان يجرع مر المهانة والاذلال جراء رضوخه لمطالب المقاومين المؤمنين في لبنان وقبوله بعملية تبادل الاسرى والجثامين قبل ايام قليلة ؟!

انها مجرد تساؤلات محقة نضعها برسم المجاهدين الفلسطينيين في كل الفصائل والمنظمات المقاومة واملنا كبير في ان ينزل المعنيون بهذا النداء الى لغة العقل والمنطق اذ ان ما يجري من سفك دماء بريئة وعلى مرأى ومسمع العالم هو امر لا يطاق.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: