رمز الخبر: ۵۵۵۳
واضاف اللواء جعفري‎ ان العدو يعرف‎ جيدا ان‎ سواحل‎ مضيق‎ هرمز تخضع‎ لسيطرتنا و بامكاننا اغلاق‎‎ المضيق بسهولـه‎ ولاجل‎‎ غير مسمي‎ من‎‎ خلال الاسـتفـاده‎ مـن هـذا العنصر الطبيعي‎.
عصر ايران‎ - قـال‎ القـائد العـام‎ لقـوات‎ حـرس‎ الثوره‎‎ الاسلاميه اللواء محمد علي‎ جـعفـري‎ ان‎ الحرس‎ الثوري‎‎‎ ينوء بمسؤوليه كـاملـه فـي‎ محيط مضيق‎ هـرمـز و الخـليـج‎ الفـارسـي‎ وان الجهوزيه‎‎‎ الدفاعيه و القدرات‎ الصـاروخيـه لهذه‎ القوات‎‎ هي علي‎‎ اعلي المستويات .

واضاف اللواء جعفري‎ الذي‎ كان يتحدث في مـوتمـر صحفي‎‎ الاثنين‎ وهو يرد علـي سـوال‎ حول‎ اغلاق‎‎ مضيق هرمز اذا اقتضت‎ الضـروره‎ اضاف ان العدو يعرف‎ جيدا ان‎ سواحل‎ مضيق‎ هرمز تخضع‎ لسيطرتنا و بامكاننا اغلاق‎‎ المضيق بسهولـه‎ ولاجل‎‎ غير مسمي‎ من‎‎ خلال الاسـتفـاده‎ مـن هـذا العنصر الطبيعي‎ .

وذكرت الوحدة المركزية للانباء ان اللواء جعفري اشار الي‎‎ المسافه‎ التي تفصـل‎ بيـن‎ مضيق‎ هرمز و السفن‎ الماره‎ حتـي‎ السـواحـل‎ الايرانيه‎ و اضاف‎ : ان‎‎ المضيق‎ و السفن هـي‎ في‎‎ مرمي اسلحتنا .

وكشـف‎ القـائد العـام‎ لقـوات‎ الحــرس‎ الثوري‎‎ عن‎ اختبار سلاح‎ بحري‎ يبلـغ مداه‎‎‎ 300 كيلومتـر في الاونـه الاخيـره واضاف‎ : ان‎ هذا السلاح‎ محلـي‎ الـصنـع‎ و هـو اكثـر تـطورا مـن‎ ســلاح‎ الحــوت‎ و وفقــا لمعلوماتنا فان‎ التقنيه‎‎‎ المستخدمه فيـه لا تتوفر في‎ بلد اخر .

واشار الي‎‎ ان‎ هذا السلاح‎ تخطي مرحله‎ الاختبار و دخل‎ مرحلـه‎ الانتـاج‎ الـوفيـر و اضاف‎ : ان‎‎ هذا السـلاح‎ سيـزيـد مـن قوتنـا الدفاعيه‎‎ و الرادعه .

وحول‎‎ الاعلام‎‎ السلبي‎ لـوسـائل الاعـلام الغربيه‎‎ بشان‎ القـدرات‎ الصـاروخيـه لحـرس‎ الثوره‎‎ الاسلاميه في‎ مناورات‎ "الرسول‎ الاعظم (ص)/3" قال‎‎ : لقد جري‎ خلال هذه‎ المناورات‎ اطلاق‎ ثمانيه‎ صواريـخ‎ بـشكـل‎ متـزامـن‎ و الاعـلام‎ السلبي‎ ناجم‎‎ عن‎‎ عدائهم لايران .

واضاف‎ : ان‎ هذا الاختبار جري‎ بحضـور وسائل‎ الاعلام‎ .

وقال ان‎ الجهوزيه‎‎ الصـاروخيـه لحرس‎ الثوره‎‎‎ الاسلاميه تفوق‎ ال90 بالمائه و قال‎ : لدينا منظومات‎ صاروخيـه‎‎ مـتعـدده ومنوعه‎‎‎ بغيه التصدي‎ للقدرات‎ الجويه للعدو .

وفي‎ الختام‎‎ كشف‎ القائد العام لحـرس‎ الثوره‎‎ الاسـلاميـه عـن‎ اسـتخـدام‎ القـدرات‎ المحليه‎ في‎ انتاج‎ الصـواريـخ‎ و الـمعـدات‎ الحربيه‎ الاخري.‎
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: