رمز الخبر: ۵۵۸۹
كشف وزير الحرب الصهيوني ايهود براك عن نيه سلطات الاحتلال بشن عدوان عسكري واسع النطاق علي قطاع غزه، معتبرا التهدئه القائمه في القطاع "مساله موء‌قته".

وقال خلال تروء‌سه اجتماعا لحزب العمل مساء امس: ان "من يتوق الي عمليه في قطاع غزه، عليه الا يقلق لانها قادمه لا محاله" مضيفا ان "اسرائيل تواجه تحديات كبيره تتطلب قياده مجربه وهي كالسفينه في بحر عاصف وبحاجه الي قياده مجربه للوصول الي بر الامان"، (علي حد تعبيره).

واضاف: "اسرائيل تواجه تحديات ليست بسيطه تتمثل في اجتماع التحديات السياسيه والامنيه مع تسونامي اقتصادي يقترب من شواطي‌ء البلاد".

وقال: "ان من يتابع الوضع الاقتصادي يدرك ان هناك بدايه تباطوء وانه سيكون هناك ركود اقتصادي ثقيل جدا بالاضافه الي الازمه السياسيه".

واعتبر باراك ان حركه حماس في قطاع غزه هي احد التحديات التي تواجه الكيان الصهيوني وقال: انه "رغم التهدئه القائمه، الا ان هناك حاجه الي عمل واسع جدا، وليس فقط لوزاره الامن".

وتطرق باراك الي الاوضاع علي الحدود مع لبنان معتبرا انه بعد عمليه تبادل الاسري مع حزب الله وفي ظل ما اسماه التهديدات المتواصله من كبار قاده حزب الله، فان قرار مجلس الامن ‪ ۱۷۰۱‬غير فعال، وهو فاشل تماما".

معتبرا ان هذا القرار "لم يمنع تعاظم قوه حزب الله ولم يوقف عمليات نقل الاسلحه ولم يمنع تواصل استعدادات حزب الله في جنوب لبنان".

واعلن باراك ان سلطات الاحتلال "تعمل ليلا ونهارا لتدريب جيشها وايصاله الي مستويات عاليه من "قدرات الردع"، و "لضمان الانتصار في الامتحان في حال فرض ذلك" وقال: "ذلك ضروري لانه في البيئه القائمه لا يوجد فرصه ثانيه للضعفاء والبقاء في هذه المنطقه للاقوي ولمن يفتح عينيه جيدا وعلي استعداد للعمل"، (علي حد تعبيره).

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: