رمز الخبر: ۵۶۱۸
قالت صحيفه "يديعوت احرونوت" الصهيونيه: "ان اسرائيل لن تسمح باقامه منظومه دفاع جويه متطوره في لبنان" تهدد الطائرات الحربيه الصهيونيه التي تنتهك سياده الاجواء اللبنانيه.

وقال معلق الشوء‌ون الامنيه في الصحيفه "رون بن يشاي" في تقرير له: ان المجلس الوزاري المصغر للشوء‌ون الامنيه الذي سينعقد اليوم الاربعاء "سيناقش طويلا موضوع تسلح حزب الله ويتوقع ان يقدم قاده الاجهزه الامنيه الاستخباريه صوره غير مشجعه عن الوضع لكون حزب الله نجح خلال الاشهر الاخيره في اقامه منظومه عسكريه شمالي نهر الليطاني وجنوبه وهي الان مبنيه وجاهزه بقدر كبير لامطار شمال اسرائيل ووسطها بالقذائف الصاروخيه و انواع الصواريخ و في الوقت ذاته صد القوات البريه التابعه للجيش الاسرائيلي التي قد تدخل الي لبنان لشل منظومه حزب الله القتاليه" (علي حد تعبيره).

اضاف بن يشاي، المعروف بصلاته مع امنيين رفيعي المستوي وسبق ان زار لبنان وسوريا بجوازات سفر اوروبيه مزوره: "من حيث المبدا يقدر عدد صواريخ حزب الله وقذائفه بنحو ‪ ۴۰‬الفا تنتشر علي جانبي نهر الليطاني، الا ان المنظومه الثقيله التي تضم، وفق الاحصاء‌ات الاسرائيليه، بضع مئات فقط من الصواريخ التي تحمل رووسا حربيه تزن مئات الكيلوغرامات ويبلغ مداها حتي ‪ ۲۵۰‬كيلومترا، موجوده شمالي الليطاني، وان هذه المنظومه جري حفر مخابئها وبناوء‌ها في اراض اشتراها حزب الله".

وزعم يشاي "ان حزب الله اقام في قري جنوب لبنان شبكه محصنه تحت الارض، سيقاتل من داخلها الدبابات ووحدات المشاه التابعه للجيش الاسرائيلي، التي ستتقدم باتجاه منظومه الصواريخ شمالي الليطاني". مشيرا الي ان حزب الله درب و اهل وعزز آلاف المقاتلين الجدد.

و اعتبر التطور الاكثر اثاره للقلق عند الصهاينه يتمثل بحسب بن يشاي بمحاوله حزب الله بناء منظومه دفاع جوي ضد الطائرات الحربيه و الطائرات يفترض ان تكون قادره علي تقييد قدره اسرائيل علي التحليق وجمع المعلومات الاستخباريه في سماء لبنان وفي مرحله متاخره خلق صعوبات امام سلاح الجو الاسرائيلي لمهاجمه لبنان و سوريا".

واكد ان اقامه هذه المنظومه "ستغير جوهريا توازن القوي الاستراتيجي" معتبرا ان المنظومه الصاروخيه الجديده لحزب الله "علي قدر من الضخامه والخطوره يفوق كل ما عرفناه حتي الان".

واذ اكد بن يشاي انه لا يمكن للكيان الصهيوني ان يسلم بواقع اقامه هذه المنظومه في موازاه بناء منظومه الصواريخ و الصد البري الخاصه بحزب الله اشار الي ان تل ابيب بدات بهجوم دبلوماسي دعائي في اوروبا والولايات المتحده بقياده رئيس الاركان و وزير الحرب خلال زيارتهما الي واشنطن، كما تحدث اولمرت في هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس اخيرا.

وقال: "ان الرساله الموجهه الي سوريا هي ان اسرائيل لن تسمح باقامه منظومه دفاع جويه متطوره في لبنان و في حال اقامه مثل هذه المنظومه فلن تتردد تل ابيب في العمل ضدها".

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: