رمز الخبر: ۵۶۹۲
كشفت مصادر أيرلندية مطلعة أن عملاء جهاز "الموساد" الصهيوني حاولوا اطلاق نار على جهاد جعارة ، احد المناضلين الفلسطينيين الذين أبعدوا للخارج في أعقاب حصار "كنيسة المهد" عام 2002 بعدما أكدت مصادر فلسطينية أن دويلة الاحتلال حاولت اغتياله أكثر من مرة في مكان اقامته الحالية بأيرلندا .و افادت وكالة انباء فارس بأن صحيفة "يديعوت احرونوت" نقلت عن المصادر قولها : " إن جعارة لم يصب في محاولة الاغتيال وان الشرطة الأيرلندية ألقت القبض على اثنين من المشتبه بهم , أحدهما فلسطيني من غزة يحمل جنسية اوروبية والاخر مغربي يحمل الجنسية الفرنسية" .
و أكد مصدر فلسطيني للصحيفة : بينما كان جعارة في طريقه لمبنى سفارة "منظمة التحرير الفلسطينية"، أطلقت عليه عيارات نارية من سيارة كانت مارة، الا انه لم يصب بأذى, لكن المحاولة لم تنته عند هذا الحد، فقد اندفعت سيارة اخرى نحو سيارة جعارة ودفعتها حتى أسقطتها في احد الوديان القريبة.
و أشار المصدر إلى أن الجعارة تعرص لإصابات طفيفة، وقامت الشرطة بملاحقة السيارة, وألقت القبض على المشتبه بهما الاثنين اللذين كانا بداخلها, مؤكدةً أن هذه المحاولة تشبه العمليات التى يقوم بها جهاز "الموساد الإسرائيلي".
و عُثر في السيارة التي كانت تقل المشتبه بهما على صور لثلاثة من الفلسطينيين الذي أبعدوا الى المنفى في اعقاب حصار كنيسة المهد, احداها لجعارة، والاخرى لابرهيم عبيات الذي ابعد الى اسبانيا والثالثة لمحمود سعيد الذي ابعد الى ايطاليا.
أما جعارة نفسه فقد رفض الحديث الى الصحيفة الاسرائيلية، وبحسب مصادر فلسطينية في ايرلندا فقد طلب منه عدم اجراء اي مقابلات, واضافت هذه المصادر قائلة ان مسؤولين اميركيين تعهدوا للفلسطينيين "بمحاولة إنهاء المسألة مع الاسرائيليين، والحصول على التزام منهم بالا يحاولوا إلحاق الاذى بجعارة او رفاقه مرة اخرى".
و كان الكيان الصهيوني قد ابعد اربعين فلسطينياً ، من الضفة الغربية في أيار 2002 ، في اعقاب حصار فرضه الجيش الاسرائيلي حول كنيسة المهد بعد عملية "الدرع الواقي", وأرسل 26 من هؤلاء الى قطاع غزة و13 اخرون الى دول اوروبية ما زالوا يقيمون فيها حتى اليوم.
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: