رمز الخبر: ۵۷۰۸
باشر مجلس النواب اللبناني مساء امس الجمعه مناقشه البيان الوزاري للحكومه الجديده برئاسه فوء‌اد السنيوره، في جلسه اولي استمرت حتي ساعه متقدمه من الليل ونقلت وقائعها مباشره عبر شاشات التلفزه اللبنانيه.

بدات الجلسه بكلمه لرئيس الحكومه من خارج البيان وجه فيها انتقادات لقوي المعارضه دون ان يسميها، محاولا بذلك اضافه بنود جديده الي البيان لم يتفق عليها مسبقا، في ما اعتبر "رساله" موجهه الي الخارج الا ان رئيس المجلس نبيه بري بادر الي سحب ما تضمنته من "البيان الوزاري الرسمي".

وتضمنت اضافه السنيوره غمزا استفزازيا في اتجاه المعارضه، عبر قوله:
انه "ما عاد مقبولا ان يعيش اللبنانيون في ظل دستور نضعه ولا نطبقه كاملا او نلتزم به التزاما صارما، وقوانين لا تنفذ، وموء‌سسات لا توء‌دي دورها، وما عاد مقبولا ولا معقولا ارتهان ارواح المواطنين واستقرارهم وامنهم بذريعه اي هدف كان، فالغايه لا تبرر الوسيله، ووطننا ليس حقل تجارب او ساحات".

اضاف السنيوره: "ما عادت المغامره ممكنه، ولا عادت الخساره مقبوله، وما عاد المواطن يتحمل المجازفات ولا الفتن الداخليه، وما عاد مقبولا ان يظل امن المواطن عرضه للاهتزاز والانتهاك، وعيش المواطن عرضه للضياع".

ثم تحدث نائب رئيس المجلس فريد مكاري (من قوي ‪ ۱۴‬آذار) فوجه رساله سلبيه الي حزب الله، تمني فيها "لو ان الحكومه وضعت في بند المقاومه من البيان، صيغه واضحه، وغير ملتبسه من دون ترك شي‌ء للتفسيرات والتاويلات".

وقال: "صحيح ان البيان يعلن الالتزام بقرارات الشرعيه الدوليه ويشدد علي مرجعيه الدوله الشرعيه، لكنه يا للاسف ترك ثغره يمكن ان تتسلل منها من جديد... الدوله الفرعيه".

وتحدث رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، الذي القي خطابا وطنيا اكد فيه "الهويه الواحده لمكونات الدفاع الوطني شعبا وجيشا ومقاومه،
وانتقد عون "العجز العربي عن مواجهه القضيه الفلسطينيه وايجاد حل لها وللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لافتا الي ان الدول العربيه في الخليج الفارسي تشغل ما بين ‪ ۱۲‬الي ‪ ۱۷‬مليون آسيوي ولا تشغل مليون فلسطيني.

ثم تحدث النائب سمير الجسر من "كتله المستقبل" فدافع عن الظاهره السلفيه في الشمال، مطالبا بالافراج عن الموقوفين السلفيين المتهمين بالانتماء الي تنظيم "القاعده" وبالتخطيط لاعمال ارهابيه.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: