رمز الخبر: ۵۸۲۹
شكل الملف النووي الايراني والتعاون الاقتصادي بين ايران والجزائر مركز اهتمام الصحف الجزائريه في زياره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الي طهران.

فقد كتبت يوميه "الخبر" غير الحكوميه ان "بوتفليقه جدد دعم الجزائر لايران في ملفها النووي" وتاكيده "الحق المشروع للدول الاعضاء في معاهده عدم الانتشار النووي في التمكن من التكنولوجيا النوويه لاغراض مدنيه وسلميه".

كما اشارت "الخبر" الي ما جاء في الحوار الذي ادلي به الرئيس بوتفليقه لوكاله (ارنا) ومرافعته من اجل "العوده بالشعوب الاسلاميه الي الفهم الصحيح للدين الاسلامي ونبذ كل اشكال العنف والتطرف".

هذا واشارت "الخبر" الي تنديد رئيس الجمهوريه احمدي نجاد بالتفجيرات الارهابيه التي وقعت موخرا في كل من "تيزي وزو" و"زموري" و"البويره"، مشيره الي ما اعرب عنه من "استعداد ايران لنقل تجاربها في مجال مكافحه الارهاب الي الجزائر".

وكتبت يوميه "الشروق" تحت عنوان "بوتفليقه يهاجم اسرائيل ويدعم امتلاك ايران التكنولوجيا النوويه"، ان الرئيس بوتفليقه "ربط بين السلم والامن في الشرق الاوسط والمنطقه ككل والمساله الحيويه للانتشار النووي" وهو انتشار تتسبب به جهه واحده لا غير هي اسرائيل.

من جهتها قالت يوميه "النصر" الحكوميه ان "النووي كان في قلب المحادثات بين بوتفليقه واحمدي نجاد"، مشيره الي تاكيد الرئيس بوتفليقه ان "الجزائر علي ثقه بقدره ايران في طرق كل السبل الموديه الي ترقيه تسويه تفاوضيه للنزاع الناجم عن احتجاج بعض البلدان علي طبيعه البرنامج النووي لايران".

كما اشارت "النصر" الي تجديد وزير الخارجيه الجزائري "مراد مدلسي" لموقف الجزائر الرافض "لسياسه الكيل بمكيالين" وتاكيده ان "البلدان التي تتوفر لديها الوسائل لها الحق في الاستفاده من الطاقه النوويه المدنيه لاغراض سلميه".

اما يوميه "المساء" الحكوميه فقد ركزت علي "حث الرئيس بوتفليقه المتعاملين الاقتصاديين علي المساهمه في رفع مستوي التعاون" بين البلدين.

كما اوردت اشارته الي "قدرات الموسسات الايرانيه كذلك في فتح آفاق تعاون مع نظرائها في الجزائر في مجالات عده منها تركيب السيارات وتصنيع قطع الغيار وبناء السكنات والمنشآت القاعديه وصناعه الاسمنت والصناعه الصيدلانيه"
واضافت المساء، ان الرئيس بوتفليقه "دعا في هذا السياق المتعاملين الايرانيين الي المشاركه في انجاز المشاريع المدرجه في برنامج الجزائر لانعاش النمو الاقتصادي".

يوميه "الفجر" غير الحكوميه قالت ان زياره الرئيس بوتفليقه الي طهران "قفزه نوعيه في العلاقات الجزائريه - الايرانيه، معتبره ان هذه الزياره حققت قفزه نوعيه في مجال العلاقات بين البلدين، لم تعرفها منذ عودتها سنه ‪. ۲۰۰۰‬
وبحسب "الفجر"، فان الزياره "تضع العلاقات في اطار التكامل الاقتصادي في العديد من القطاعات كالطاقه والصحه والسكن والتعليم العالي وايضا في تنسيق وجهات النظر والمواقف فيما يخص القضايا الدوليه والاقليميه، كقضايا الشرق الاوسط.

كما تطرقت "الفجر" الي مساله الانتشار النووي في منطقه الشرق الاوسط واشارت الي تاكيد الرئيس بوتفليقه ان هذا الانتشار تتسبب به جهه واحده لا غير هي اسرائيل.

اما يوميه "صوت الاحرار" غير الحكوميه والقريبه من حزب جبهه التحرير الوطني، فقالت ان "طهران تبحث عن دعم ووساطه الجزائر لملفها النووي".

وقالت "صوت الاحرار" انه وبحسب المحللين السياسيين لزياره الدوله التي يقوم لها الرئيس بوتفليقه الي ايران، فان طهران "تراهن من اجل الحصول علي دعم جزائري لملفها النووي في ظل التطورات الاخيره للعلاقات الايرانيه الغربيه التي لا تخلو من التعقيد"، كما تسعي الي وساطه جزائريه لاذابه الجليد في علاقاتها مع الغرب، ومن المنتظر حسب مصادر دبلوماسيه ان تحظي ملفات الصحه والسكن.

وقالت "صوت الاحرار" ان التقارب الجزائري- الايراني انتقل من مرحله التطبيع الي التفاهم المشترك، انطلاقا من مسار تطبيع بدا ببعثه رئيسي البلدين عام ‪ ۲۰۰۰‬بنيويورك" علي هامش انعقاد الجمعيه العامه للامم المتحده.

وبعد ان اشارت "صوت الاحرار" الي محطات هذا التقارب بين البلدين، قالت ان "مسار المشاورات السياسيه بين الجزائر وايران منتظم منذ اكثر من سنه من خلال الزيارات التي قام بها سته مبعوثين خاصين في سنه ‪. ۲۰۰۶‬
بالمقابل ركزت "النهار الجديد" علي الجانب الاقتصادي في كلمه الرئيس بوتفليقه، مشيره الي دعوه الرئيس الجزائري "الشركات الايرانيه الي تصنيع وتركيب سياراتها في الجزائر".

واشارت "النهار الجديد" الي قول الرئيس انه بامكان هذه الموسسات ان تشارك كذلك في انجاز المشاريع المدرجه في برنامجنا الوطني لانعاش النمو الاقتصادي، وانه "واثق من قدره موسسات البلدين علي المضي ابعد من مجرد المبادلات التجاريه".

في ذات السياق كتبت "المجاهد" الحكوميه نقلا عن حوار الرئيس بوتفليقه لمكتب (ارنا) بالجزائر ان "الشراكه بين البلدين تحمل طاقه وتعطي آفاقا واعده، كما اشارت الي تصريح الرئيس احمدي نجاد الذي قال "اننا نكن اعجابا كبيرا للجزائر".

ونفس الامر بالنسبه الي يوميه "الوطن" و"لوكوتيديان دوران" اللتين ركزتا علي دعم الجزائر للبرنامج النووي السلمي لايران.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: