رمز الخبر: ۵۸۳۷
اعتبر المدعي العام في الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه قربان علي دري نجف ابادي الثلاثاء، الكشف عن مصير الامام موسي الصدر بانه يجسد الرغبه القلبيه لكلا الشعبين الايراني واللبناني، مشددا علي متابعه القضيه باعتبارها قضيه وطنيه.

واكد دري نجف ابادي خلال تصريحات ادلي بها في لقائه اعضاء مكتب حركه امل اللبنانيه في طهران، ان الكشف عن مصير الامام موسي الصدر شكل احد آمال الشعب الايراني طوال الثلاثه عقود الماضيه وتمت متابعه هذا الملف باعتباره قضيه وطنيه.

وتابع، ان الشعب الايراني يتوقع ان لا تدخر كافه الحكومات والاحزاب وسعا في الكشف عما بيدها من معلومات حيال مصير هذا الامام الجليل لتبيين مصيره.

واعرب عن امله بان يندمل هذا الجرح العميق والمولم بسرعه والذي تمثل باختطاف هذا الامام وذلك عبر المتابعات والجهود الجاده التي تقوم بها المحكمه والمدعي العام في لبنان والاوساط الدوليه.

واعتبر التضامن والوحده الوطنيه اللبنانيه بانهما من تطلعات الشعب الايراني، وقال، اذا كانت روح التكاتف والموده في لبنان برزت للعيان وظهر التعاطف والوفاق علي الصعيد السياسي فذلك قد تحقق بفضل الشجاعه والشهامه والصلابه التي تحلي بها الامام موسي الصدر وبثها في اتباع مدرسه اهل البيت "ع" والعالم الاسلامي، وان لبنان سينتصر ما دام التكاتف والتعاطف سائدا بين شرائحه واطيافه.

ولفت الي ان الكيان الصهيوني بصدد اقتناص الفرصه لتوجيه ضربه الي كيان الامه الاسلاميه، "وما دامت الشهاده تعتبر فخرا لنا فاننا سنحقق الانتصار النهائي بالرغم من كل المعدات العسكريه والاسلحه والبوارج والصواريخ التي يمتلكها الاستكبار العالمي حيث ان الايمان والشجاعه في لبنان بمثابه مشروع لتحقيق العزه والتحرير".

واضاف، ان النهضه القائمه في لبنان فتحت الطريق امام حركات التحرير الفلسطينيه ونامل بمواصله هذا السبيل بعز وشرف.

واشار الي التصريحات التي اطلقها الرئيس الليبي حيال النشاطات النوويه الايرانيه وقال، للاسف ان المواقف التي تبناها الرئيس الليبي طوال العقود الثلاثه الماضيه لم تتسم بالتعادل والتوازن اللازم، وان توجهاته التي حازت علي الاغلب رضي الاستكبار كانت بمثابه الضمانه للمصالح الغربيه.

واوضح، ان ما نتوقعه هو ان يتصرف الرئيس الليبي وفق الحكمه والمصلحه، وبدلا من مقارنته التي لا اساس لها ولا معني بين المسوولين الايرانيين وصدام وتصريحاته القائمه علي المعلومات الخاطئه فانه عليه ان يسعي من اجل الكشف عن مصير الامام موسي الصدر ورفيقيه وان يشد العزم في مسار تحقيق المجد والشموخ للعالم الاسلامي.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: