رمز الخبر: ۶۰۱۲
اعتبر الخبير والاستاذ الجامعي الاميركي وليام بيمان اليوم الثلاثاء ان المفاوضات مع ايران تعتبر الاسلوب الوحيد لخروج اميركا من المازق الراهن الذي تمر به في الشرق الاوسط والعالم .

واضاف بيمان عميد كليه الدراسات الانسانيه في جامعه مينسوتا في مقاله نشرتها مجله "فورن بوليسي ان فوكس" ،لو ان اميركا جلست خلف طاوله المفاوضات مع ايران علي اساس الاحترام المتبادل فانها ربما تنتبه الي ان ذلك يعد الاسلوب الوحيد للخروج من الطريق المسدود الذي آلت اليه سياساتها في الشرق الاوسط مما سيودي الي تحسين علاقاتها مع البلدان صاحبه القرار في مختلف مناطق العالم .

واوضح ان اميركا تحولت الي مصدر كبير للاضطراب السياسي في الشرق الاوسط وان بلدانا قويه مثل روسيا والصين والهند تقول انها تشعر بالاعياء جراء غطرسه واشنطن ازاء طهران .

ولفت الي ان واشنطن تريد السيطره علي ايران والتحكم بسياساتها لكن مخططاتها هذه تحتاج الي دعم المجتمع الدولي بيد ان مثل هذا الدعم غير متوفر حاليا بل ان الخطوات الاميركيه الاخيره ادت الي مزيد من خفض حجم هذا الدعم .

واعتبر ادانه الخطوات العسكريه الروسيه التي انتهت الي دخول جورجيا في سياق الدفاع عن اقليم اوسيتيا الجنوبيه بالاضافه الي عزيمه حكومه بوش في وضع نظام صاروخي في بولندا والتشيك ادي الي ان تصرف روسيا توجهاتها عن اميركا وعدم تقديم‌اي دعم لها .

واردف ،بالاضافه الي روسيا تعتبر الصين احدي اكبر شركاء طهران في القطاعات التجاريه ولن تستطيع اميركا الاملاء عليها في القرارات .

وتابع :وكذلك الهند تتجاهل باستمرار مطالب اميركا حيال استيراد الغاز الطبيعي من ايران حيث دخلت حوارا مع طهران حيال مد انبوب لنقل الغاز وفي ذات الوقت تم تعليق الاتفاق النووي بين الهند واميركا وفي حال عدم تقديم هذا الاتفاق الي الكونغرس في شهر ايلول / سبتمبر فانه سيلغي بالكامل .

واوضح ،ان روسيا والصين قالتا باستمرار بان ايران لاتشكل‌اي مخاطر علي صعيد التسلح النووي ،بالاضافه الي التوتر القائم حيال الاتفاق النووي المعلق بين اميركا والهند فان الهند ليس لديها ماتقوله لانها خلافا لايران ليست عضوا في معاهده حظر الانتشار النووي .

واعتبر ان سوء ظن هذه البلدان يعتبر سببا آخر لتبخر دعمها لاحتمال شن هجوم علي ايران .

واردف ،لذلك يمكن القول ان حكومه بوش التي سقطت في حبائل الازمات التي خلقتها بنفسها وان واشنطن لن تحوز علي‌اي تاييد دولي للخطوات التي تريد تنفيذها ضد ايران .

واردف ،ان اوضح طريق لحل بديل تختاره اميركا هو التعاطي الدبلوماسي مع ايران لكن هذه القضيه تتسم بالصعوبه بالنسبه لحكومه بوش لانها رسمت لنفسها صوره متشدده .

واوضح ،حبن جلس مساعد وزير خارجيه اميركا وليام برنز الي جانب ممثلي الاتحاد الاوروبي علي طاوله المفاوضات امام ممثل ايران ابدت وسائل الاعلام التابعه للتيار اليميني في اميركا ردود فعل سريعه وغاضبه للغايه حيث انتقد ممثلو هذا التيار حكومه بوش واتهموها بالاستسلام في مواجهه ايران كما ورد في افتتاحيتين كتبتها صحيفه وال استريت جورنا المحافظه .

وتابع :لكن الظروف الدوليه ازاء روسيا والصين والهند ربما ترغم حكومه بوش الي تعزيز توجهاتها الدبلوماسيه دون الاهتمام بردود افعال التيار اليميني في اميركا .

واوضح ، اللافت هو لو ان حكومه بوش حافظت علي هدوئها فان المفاوضات مع ايران كانت ستجري بصوره بسيطه للغايه حيث تتحقق كافه الامور التي طالب بها الايرانيون في قيام مفاوضات حقيقيه‌اي استئناف هذه المفاوضات دون وضع شروط مسبقه .

ولفت الي ان روسيا والصين والهند طالبت بهذه القضيه ايضا ليس علي صعيد ايران فقط بل بالنسبه لشوونهم .

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: