رمز الخبر: ۶۰۸۶
اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني انه ينبغي التعرف علي اوضاع المنافس ثم الدخول الي الساحه، موضحا بان اميركا وعبر نظريه العولمه والاجراء الاستباقي تدعي زعامه العالم وانها بصدد ترويج نوع من التجاذبات الفكريه في العالم الاسلامي لكي لا يكون موحدا.

وقال لاريجاني اليوم الخميس في الملتقي السادس للاسبوع العالمي للمساجد في حشد من ائمه الجمعه والجماعه في البلاد قائلا، ان الاميركان يوء‌كدون علي التجاذبات والاستقطابات الفكريه ويعملون علي نشر العلمانيه في العالم الاسلامي.

واكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي بان اميركا بصدد بث الفكر العلماني في صفوف الشعوب الاسلاميه لكي تحول دون التوجهات الاسلاميه وقال، لقد كانوا في فتره ما يروجون للقوه العسكريه وثم طرحوا نظريه قوه وهيمنه الاقتصاد ومن ثم جعلوا الامكانيات العلميه محورا حيث اثار هذا الامر مشاكل للعالم الثالث لانه كان بعيدا عن الانجازات العلميه.

واشار لاريجاني الي الفتره التي تلت انهيار الاتحاد الاسوفيتي السابق وترويج الاميركيين للروء‌يه احاديه الجانب قائلا، ان كافه هذه الامور قد واجهت مشاكل وعقبات رئيسيه لاسيما بعد التجارب الفاشله التي قامت بها اميركا في العراق ولبنان.

وقال، ان تصور اميركا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي انه لا زال بامكانها دمج القدرات العسكريه والاقتصاديه والتقنيه لكي تتمكن من اداره العالم لكن هذا الاسلوب غير ممكن عمليا اليوم، بل ان ما هو مهم هو سياسه القوه الناعمه وبامكان هذا العنصر الرئيسي تغيير الظروف.

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: