رمز الخبر: ۶۰۹۸
واكد ان مشاركة الرئيس محمود احمدي نجاد في حفل افتتاح الدورة ال15 للالعاب الاسيوية في الدوحة ودعوة امير دولة قطر للرئيس احمدي نجاد للمشاركة في الدورة ال19 لقمة مجلس التعاون وزيارة امير قطر في نيسان/ابريل 2006 الي ايران ، تعتبر كلها مؤشر على علاقات التعاون المميزة والطيبة بين البلدين.
عصر ايران – قال السفير الايراني لدى الدوحة محمد طاهر رباني ان العلاقات بين ايران وقطر ولاسيما في السنوات الاخيرة هي في تنام مضطرد وفي مستوى عال وجيد خاصة بعد ان اصبحت قطرا عضوا غير دائم في مجلس الامن الدولي وعضوا في المجلس الدولي لحقوق الانسان وهي تدافع عن حقوق ايران المؤكدة في هذه المحافل الدولية.

واضاف السفير الايراني في مقابلة مع صحيفة "ايران" الصباحية ان قطر تعتبر من الدول الرائدة في التنمية والرائدة في التطورات الاقليمية والدولية واستطاعت الاضطلاع بدور مهم في الاوساط والمنظمات الدولية والحقوقية.

واوضح ان قطر التي هي جارة جنوبية لايران استطاعت من خلال الافادة من توجهاتها الايجابية وطاقاتها المؤثرة اتخاذ خطوات مؤثرة على صعيد مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي.

واكد ان مشاركة الرئيس محمود احمدي نجاد في حفل افتتاح الدورة ال15 للالعاب الاسيوية في الدوحة ودعوة امير دولة قطر للرئيس احمدي نجاد للمشاركة في الدورة ال19 لقمة مجلس التعاون وزيارة امير قطر في نيسان/ابريل 2006 الي ايران ، تعتبر كلها مؤشر على علاقات التعاون المميزة والطيبة بين البلدين.

وقال السفير الايراني ان اهم عامل اسهم في تمتين التعاون الثنائي بين البلدين هو حقل بارس الجنوبي المشترك للغاز والذي يحوي اضخم احتياطي للغاز في العالم.

وردا على سؤال حول التعاون المحوري بين ايران وقطر لتسوية الازمة اللبنانية وما اذا كان ذلك سيكون مؤثرا فيما يخص سائر الموضوعات الاقليمية بما فيها الاوضاع الداخلية في فلسطين قال السفير الايراني ان السياسة والتوجه الواضحين لقطر في دعم حكومة حماس المنتخبة قد زاد هذا الانتظار لدى الراي العام في المنطقة وبعض الدول العربية والاسلامية والمجموعات الفلسطينية انه على غرار دعوة المجموعات اللبنانية للاجتماع في الدوحة لتسوية مشاكلهم وخلافاتهم ان يقدم القطريون في هذه المرحلة الحساسة على استضافة الفصائل الفلسطينية المختلفة سواء فتح او حماس.

واضاف انه يبدو ان هذا الاقتراح للوساطة لوضع نهاية للخلافات الداخلية بين الفلسطينيين مدرج على جدول اعمال المسؤولين القطريين مرجحا ان نشهد في المستقبل غير البعيد فصلا اخر من جهود القطريين وبدعم من ايران ، لدعوة الفصائل الفلسطينية الى الاجتماع في الدوحة.

يذكر ان الزيارة التي قام بها امير دولة قطر نهاية الاسبوع الماضي الى طهران هي الثانية له بعد الزيارة التي قام بها في نيسان/ابريل 2006 خلال تولي احمدي نجاد الرئاسة في ايران.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: