رمز الخبر: ۶۱۸۲
دعا وزير الخارجية منوتشهر متكي الشعب الفلسطيني الي مواصلة نهج المقاومة كما هو الحال لحزب الله لبنان.و افاد مراسل القسم السياسي بوكالة انباء فارس أن وزير الخارجية أعلن ذلك لدي استقباله فاروق قدومي رئيس المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يزور طهران حاليا .
و أشار متكي الي دعم الشعب الايراني للشعب الفلسطيني ومقاومته امام الكيان الصهيوني المحتل مؤكدا أن هذا الشعب أعلن استمرار دعمه للشعب الفلسطيني فور انتصار ثورته الاسلامية المباركة.
و قال الوزير " ان الجمهورية الاسلاميه الايرانية تعلن اليوم علي اعتاب الذكري السنوية ال30 لتأسيسها أنها لاتزال تدعم الشعب الفلسطيني في مقاومته لأنه يعتبر الاخير صديقا له " .
و بدوره أشار رئيس المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الي الاوضاع الجارية التي تشهدها فلسطين المحتلة والممارسات الاجرامية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين ورأي أن المقاومة تعتبر السبيل الوحيد لإنقاذ الشعب الفلسطيني.
و اعتبر قدومي انتفاضة الشعب الفلسطيني عاملا مؤثرا في تحديد مصير هذا الشعب لمواجهة الكيان الغاصب للقدس .
و وصف الشعب الايراني صديقا وشريكا للشعب الفلسطيني في كفاحه ونضاله مشددا علي أن الشعب الفلسطيني يشعر بالقوة بسبب دعم الشعب الايراني حتي تحقيق النصر علي الكيان الصهيوني .
و شدد علي ان الشعب الفلسطيني لم يعتد علي أحد مشيرا الي المجازر التي يرتكبها كيان الاحتلال ضد هذا الشعب الاعزل بدعم اميركا موضحا أن قوات الاحتلال الصهيونية تقتل يوميا عددا كبيرا من النساء والاطفال الفلسطينيين وتحاصر مدنهم .
و اكد أن الكيان العنصري اللقيط تم تأسيسه من قبل بريطانيا وفرنسا مشيرا الي الخطاب الذي القاه زعيم جبهة التحرير امام الامم المتحدة في عام 1974 والذي اعلن فيه انه يحمل غصن الزيتون في يد والاخري السلاح ودعاها الي عدم القاء غصن الزيتون من يده.
و أشار قدومي الي اعتداءات الصهاينة ضد الحرم الشريف في المسجد الاقصي موضحا أن كيان الاحتلال بادر الي محاصرة هذا الحرم الشريف وانشاء 213 مستوطنة في مختلف الاراضي الفلسطينية عبر نزوح 487 الف يهودي من روسيا الي فلسطين المحتلة.
و أشار الي التعاون الاميركي في الجرائم التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني ومساومة بعض الدول العربية مع هؤلاء المجرمين مؤكدا أنه يفتخر بالجمهورية الاسلامية الايرانية لمواقفها المشرفة ازاء الشعب الفلسطيني.
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: