رمز الخبر: ۶۲۱۰
كشف رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح عن فتوى صهيونية بقتله ، مشيرا إلى أن متطرفين حضروا قبل أسابيع لهذا الغرض ، بحثاً عنه .و افادت وكالة انباء فارس أن الشيخ صلاح لفت إلى أن إغلاق الكيان الصهيوني لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في مدينة أم الفحم ، يأتي في سياق إغلاق 36 مؤسسة إسلامية في العالمين العربي و الإسلامي في غضون شهر واحد ، متهما جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد بالوقوف وراء ذلك .
و أشار الشيخ صلاح إلى أن الأمن الصهيوني استولى على كل الوثائق الخاصة بالقدس و المسجد الأقصى و الأوقاف و الخرائط و الأموال أثناء دهمها لمقر مؤسسة الأقصى في وقت مبكر من فجر اليوم بمدينة أم الفحم .
و اعتبر رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر في تصريح لقناة الجزيرة أن ما صودر هو متعلق بكل المسلمين في العالم و كل المسيحيين و العرب .
و عن سبب الاجراء الصهيوني قال : "إن المؤسسة عقدت مؤتمرا كبيرا قبل أسبوعين كشفت فيه الكثير من المخططات الصهيونية تجاه القدس و المسجد الأقصى و المقدسات الإسلامية و المسيحية ، مشيرا إلى أنه تم دعم ذلك بالوثائق و الخرائط و التقارير" .
و أضاف صلاح قائلا : "إن المؤتمر أحدث حراكا عربيا و إسلاميا شعبيا و رسميا و من ذلك ما صرح لهم به بعض المسؤولين في الجامعة العربية بالتفكير في عقد قمة عربية طارئة لحماية الأوقاف و المقدسات" .
و كان صلاح كشف النقاب - في مؤتمر صحفي مشترك مع قيادات وطنية و دينية قبل أسبوعين - عن مجموعة وثائق و خرائط صهيونية لبناء كنس يهودية في حي المغاربة المحاذي لحائط البراق ، و إقامة جسر عسكري يصل إلى داخل الحرم القدسي الشريف .
و قدر الشيخ صلاح قيمة ما تمت مصادرته من قبل الشرطة الإسرائيلية من محتويات مؤسسة الأقصى ، بمليارات الدولارات نظرا للأهمية القصوى للوثائق .
و أشار إلى أن المؤسسة تعكف منذ سنة 2000 على مسح شامل لكل الأراضي الفلسطينية من الشمال إلى الجنوب بهدف جمع كل المعلومات عن كل المقدسات في فلسطين.
و قال إن "قوات الشرطة صادرت ما قمنا بمسحه من خرائط وأفلام فيديو وتقارير ميدانية وقياسات هندسية ويقدر عددها بالآلاف" ، كما صادرت كل ما كتب عن القدس وصورا وجميع الدراسات الهندسية والتاريخية والميدانية.
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: