رمز الخبر: ۶۲۴۰
قال نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم " ان المقاومة هي التي هزمت الكيان الصهيوني وعطلت مشروعه وأنجحت «عملية الرضوان» ورفعت رؤوسنا عالية وتحمينا من الإعتداءات " .و افادت وكالة انباء فارس نقلا عن موقع قناة المنار الاخباري أن الشيخ قاسم، ذكّر خلال استقباله أرملة المفكر الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري ، بأن "للمقاومة الإسلامية خبرة موصوفة في إلحاق الهزيمة بالكيان الصهيوني ، و هي الآن أكثر تقدما و قدرة . و لا داعي للتأكد أن الدفاع واجب و ليس مجرد حق ، و مع المقاومة له آثار ربانية مطمئنة بالنصر" .
و تطرق إلى تحرك وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليسا رايس "لتنجز سلاما مع الكيان الصهيوني قبل نهاية العام" ، مشدداً على ان هذا "وهم و خداع إذ لا قابلية للسلام المزعوم مع الجرائم و الاعتداءات الصهيونية اليومية على الشعب الفلسطيني" .
و تساءل قاسم "هل سمع أحد في العالم حديثا صهيونيا منطقيا يشرح وجود حق هذا الكيان المحتل" ، لافتاً إلى أن "كل تصريحات القادة الصهيونيين عدوانية و تهويلية . و تستدرج المستكبرين و على رأسهم أمريكا للاحتلال و القصف" .
و جدد نائب الأمين العام لحزب الله التأكيد على أن "الضغوط و التهديدات لن تنفع كل في سلبنا شبرا واحدا من أرضنا"، مشيراً إلى أنه "مهما علا الصراخ الصهيوني لدواع انتخابية أو لأي سبب آخر فإن الميدان يحسم اي معركة عند حصولها" .
و بشأن تهديد رئيس حكومة العدو «إيهود أولمرت» الأخير للبنان و بنيته التحتية ، استغرب الشيخ قاسم "عدم تحرك مجلس الأمن لردع الكيان الغاصب عن هذا العدوان ، بصرف النظر عن قيمة هذا التهديد" ، مردفاً بالقول "نسمعهم يحرضون على النووي السلمي الإيراني و يتحدثون عن اعتداءات على إيران ، و لكننا لا نرى موقفا من مجلس الأمن ضد هذا السلاح النووي الصهيوني و لا من وكالة الطاقة الذرية . مع خطر هذا السلاح بيد الكيان الصهيوني على المنطقة و العالم" .
و أضاف قائلا : "تبين لنا و بالدليل و التجربة أن لا حل إلا بالمقاومة ، فهي التي حررت و تحرر و هي التي تعطل و تعوق المشروع الصهيوني ، و هي التي ترفع رؤوسنا عالية و تحمينا من الاعتداءات" ، مبيناً أن "الكيان الصهيوني لم يخرج من لبنان عام 2000 بالقرار 425 و إنما بالمقاومة و لم ينهزم عدوان الكيان الصهيوني عام 2006 بالموقف الدولي و إنما بالمقاومة و لم تنجح «عملية الرضوان» في الإفراج عن الأسرى و المعتقلين و جثامين الشهداء بسبب الحركة الدبلوماسية و إنما بثبات المقاومة و قوتها" .
و ختم الشيخ قاسم حديثه بالإشارة إلى أن "جميع الشعوب العربية و الإسلامية مسؤولة في مواجهة الاحتلال و العدوان ، و كل القوى مهما كانت اتجاهاتها الفكرية أو السياسية ، مسؤولة في وضع مواجهة الكيان الصهيوني على رأس الأولويات . و عندها تتالى الانتصارات و نحل كل مشاكلنا و ليس مشكلة الاحتلال فقط" .
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: