رمز الخبر: ۶۲۴۴
ادان مجلس خبراء القياده في ختام اجتماعه الحملات المناهضه التي تشن ضدالاسلام الحنيف والرسول الاكرم "ص" والدعايات المعاديه للغرب في تشويه صوره‌الاسلام ودعا كافه علماء‌الدين والمفكرين في العالم الاسلامي وكذلك ارباب وسائل الاعلام الي تقديم‌الاسلام عبر سبل حكيمه والدفاع عن كيان الامه الاسلاميه والتمهيد للوحده والتقريب والتفاهم بين المسلمين .

وحول القضيه النوويه الايرانيه اضاف مجلس خبراء القياده في البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء دورته الرابعه ،ان هذه القضيه لاتحل الا في اطار الوكاله الدوليه للطاقه الذريه واتباع الاساليب العقلانيه والعادله في الحوار والمفاوضات .

وشدد المجلس علي ان اتخاذاي اساليب مشدده وعقوبات احاديه الجانب وممارسه الضغوط السياسيه والاقتصاديه والاعلاميه ضد الشعب الايراني الكبير والموحد سيودي الي شد عزيمته في التصدي للاستكبار العالمي ومتابعه اهدافه الساميه .

واعرب مجلس خبراء القياده عن دعمه للقوات المسلحه التي تحرس ثغور البلاد وحذر في ذات الوقت قوي الهيمنه والاستكبار العالمي والطامعين بان ادني اعتداء علي حقوق الشعب الايراني الابي سيواجه بضربات قاصمه مما سيودي بالمعتدين الي دفع اثمان باهضه .

واكد المجلس مره اخري دعمه للشعب الفلسطيني المضطهد ومقاومته الباسله التي يحمل لوائها شبانه المسلمين الغياري .

وادان بشده الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني وخاصه جريمته في حصار قطاع غزه وسكانه المظلومين .

واعرب عن دعمه لمقاومه حماس والجهاد الاسلامي والقوي المضحيه لحزب الله لبنان واشاد بقائده الفذ اليقظ السيد حسن نصر الله .

واعتبر المجلس المحتلين الغاصبين لفلسطين والقدس بانهم يفقدون لاي هويه وانه لايعترف بهم مطلقا وان الذين يقتلون المسلمين ويشردون الملايين من ديارهم يحل عليهم سخط الشعب الايراني .

وادان المجلس‌اي احتلال للاراضي الاسلاميه والهيمنه علي المسلمين وكافه الاعمال الارهابيه وقتل الاشقاء واثاره الفرقه التي تعتبر من موامرات اميركا والكيان الاسرائيلي وحلفائهم في الجريمه .

واعتبر المجلس المساعي التي يبذلها الاعداء في فلسطين المحتله والعراق وافغانستان وغيرها من اجل خلق الفرقه بين المسلمين والخلاقات بين الشيعه والسنه انما هي من اجل الهيمنه علي المسلمين والسيطره علي ثرواتهم .

ودعا المجلس من الله القدير بقطع يد الاجانب من كافه البلدان الاسلاميه وانقاذ الشعوب المسلمه من مخططات وموامرات اميركا والكيان الاسرائيلي وعملائهما والزمر التكفيريه وجميع الاعداء .

واعرب عن امله بان تعود اداره شوون هذه البلدان وخاصه في العراق المسلم الي شعبه .

وادان البيان فرض‌اي اتفاقيه امنيه علي الشعب العراقي العظيم والمسلم والرافع للواء الحريه .

واكد المجلس ان‌اي اتفاقيه تتعارض مع المعايير الاسلاميه وتطلعات الشعب العراقي والمراجع الدينيه والحكومه والشخصيات والاحزاب السياسيه في هذا البلد لن تحظي بالاحترام وان الشعب العراقي وعلماء‌الدين في هذا البلد لن يتحملوا مثل هذه الذله .

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: