رمز الخبر: ۶۲۸۴
اكد المعاون التنفيذي لامين عام حزب الله حسين الموسوي، ان الرئيس الليبي معمر القذافي يتحمل المسوء‌وليه الكامله عن جريمه اختطاف الامام السيد موسي الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين في ليبيا عام ‪ ۱۹۷۸‬وهو بذلك "يستحق عقوبه الاعدام".

وشدد في حديث اجرته معه وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء ارنا لمناسبه الذكري الثلاثين لاختطاف الامام الصدر في ليبيا، علي ان الدوله اللبنانيه مسوء‌وله عن متابعه هذه القضيه وحلها وكشف مصير الامام الصدر ورفيقيه لان الامام الصدر كان لكل اللبنانيين والعرب والمسلمين ولكل احرار العالم".

وقال: "لذلك ومن منطلقات انسانيه واخلاقيه ووطنيه فالكل مسوء‌ول عن متابعه هذه القضيه الانسانيه وعليه ان يستنفر كل الطاقات لحلها".

وردا علي سوء‌ال اعتبر الموسوي ان طلب القضاء اللبناني الاعدام للقذافي ولسته من مساعديه في جريمه اختطاف الامام الصدر (قبل يومين) "جاء متاخرا"، معربا في الوقت نفسه عن ثقته بالقضاء اللبناني وموء‌كدا ان حزب الله لم يتدخل لدي القضاء اللبناني في اصدارلقراره الاتهامي ضد القذافي و"انما هو قرار قضائي مستقل صدر عن نيه حسنه".

لكن الموسوي تساء‌ل بعد ذلك: "هل سيتابع القضاء اللبناني هذا القرار ام انه سيكون مجرد قرار آني؟، لذلك سنتابع هذه القضيه لنري حقيقه هذا القرار".

وقال: "ان ما فعله القذافي وزمرته كان واضحا لدي الجميع ولدي القضاء اللبناني منذ اليوم الاول للجريمه، لكن السياسه توء‌ثر علي القضاء في لبنان، فالقرار جاء متاخرا لكنه قد صدر، ويجب ان يتابع".

وردا علي سوء‌ال راي الموسوي انه "لا توجد جهه مسوء‌وله وحدها عن متابعه قضيه الامام الصدر فالكل مطالب حتي لا يكون مقصرا"، موء‌كدا ان حزب الله من قيادته الي قاعدته عمل ولا يزال يعمل ما في وسعه من اجل اعاده الامام الصدر ورفيقيه الي ساحه جهادهم.

ولفت الموسوي الي ان هناك اليوم امكانيه لحل هذه القضيه عن طريق "جمع المعلومات عن حيثيات اختطاف الامام الصدر، من الاشخاص الذين كانوا مع القذافي يوم ارتكب جريمته واصبحوا الآن علي تناقض معه ولم تعد لهم مصالح مع القذافي"، وقال: "علينا في هذا المجال ان نتكاتف لوضع حد لهذه القضيه ولهذا اللغز الذي مضي عليه ‪ ۳۰‬عاما".

وخاطب الموسوي الراي العام الليبي قائلا: "اما آن الاوان لوضع حد لهذا اللغز الطويل... لقد كان الصدر رجل الانسانيه والاخلاق والدين، ورفع رايه المقاومه في مواجهه الكيان الصهيوني ومقارعه الظلم والدفاع عن المسلم والمسيحي".

واشار الي ان الجريمه بحق الامام الصدر لم تقتصر علي اختطافه واحتجازه وانما امتدت الي تشويه صورته عبر وسائل الاعلام، و"سبق ان تعرض لمحاولات اغتيال واطلاق نار ونصبت له الكمائن في بيروت والجنوب والبقاع لانه لم يكن قابلا للاستيعاب من اليمين او اليسار".

وقال الموسوي: "لقد كان الامام الصدر هدفا دائما لفريق المشروع الاميركي الصهيوني وقد حاولوا منعه من تاسيس حركه المحرومين وحركه امل والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلي"، موء‌كدا ان الامام الصدر كان رائدا واماما للمقاومه بحق وعليه فهو شريك في الانتصارات التي حققتها المقاومه في لبنان وفلسطين".

واوضح انه عايش الامام الصدر منذ اليومن الاول لانطلاق حركته في لبنان حتي يوم تغييبه، وقال: "لقد كانت حياته كحياه الانبياء والائمه، كان يشبه الامام الخميني (رض) والشهيد (آيه الله) السيد محمد باقر الصدر، وكل اعلام المسلمين الذين رهنوا حياتهم لنشرالدين واعلاء كلمه الله وتعميم المدارس الحسينيه في انحاء العالم".

واعتبر ان الحملات التي يتعرض لها حزب الله اليوم هي نفسها التي تعرض لها الامام الصدر من تحريض واعتداء‌ات، ما يعني ان المحرض واحد وبالتالي فهو يستهدف كل من يحمل لواء المقاومه في مواجهه المشاريع الاستكباريه والاميركيه والصهيونيه".

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: