رمز الخبر: ۶۲۹۱
وصف المفكر الأمريكي المعروف البروفيسور نعوم تشومسكي اليوم السبت الممارسات الأمريكية تجاه المعتقلين تحت يافطة «الحرب على ما يسمى بالإرهاب» بأنها مخزية منتقدا إخفاق بريطانيا في واجبها بوقفها .و افادت وكالة انباء فارس بأن البروفيسور تشومسكي أعلن ذلك في مقابلة مع صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية في عددها الصادر اليوم
و أكد أن أي بلد يملك ذرة من احترام الذات يبقى يقظا لضمان عدم مشاركته في مثل هذه الوحشية .
و طرح البروفيسور تشومسكي تساؤلات منها "لماذا لا يتم حجز المتهمين في سجون نيويورك ؟ وهل تملك الولايات المتحدة الحق في اختطاف أشخاص وتعريضهم للتعذيب؟" .
و دعا تشومسكي الحكومة البريطانية إلى استخدام علاقاتها الخاصة مع واشنطن لإغلاق معتقل غوانتانامو ، و مضى يقول : إن "بريطانيا تتحمل مسؤولية منع الجرائم المشينة بأي طريقة تستطيع ممارستها" .
كما حث تشومسكي المفكرين البريطانيين على أن يكونوا أكثر وضوحا في احتجاجهم على انتهاك الحقوق المدنية منذ أحداث 11 أيلول عام 2001 .
و ردا على سؤاله عما إذا كان يجب على بريطانيا أن تفعل شيئا لإغلاق غوانتانامو ، أضاف تشومسكي : "بكل تأكيد ؛ فإني لم أسمع حتى الآن سوى تغاريد احتجاجية" .
وجاءت ملاحظات تشومسكي لتشكك في إرادة بريطانيا السياسية والفكرية إزاء الوقوف من أجل تطبيق القانون ومواجهة الأفعال التي تدان مرارا وتكرارا في المحاكم على جانبي الأطلسي.
و قالت الصحيفة البريطانية إن تعليقات تشومسكي لقيت ترحيبا واسعا لدى أولئك الذين يشنون حملات ضد الحكومة البريطانية لاتخاذ مواقف أكثر حزما في علاقتها مع إدارة بوش .
فمن جانبه أيد كلايف سافورد محامي المعتقل البريطاني بنيان محمد ما ذهب إليه البروفيسور الأميركي وقال "إنه كان محقا تماما" فيما
وصف النائب البريطاني أندرو تاير الرد الحكومي البريطاني إزاء البرنامج الأميركي في خطف وتعذيب المعتقلين بأنه غير لائق .
يذكر أن تشومسكي كان دائما من أكبر المنتقدين للسياسات الأمريكية منذ ستينات القرن الماضي ، كما كان علي رأس المعارضين لحربي فيتنام و العراق .
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: