رمز الخبر: ۶۲۹۶
شدد وكيل القائد العام لجيش الجمهورية الاسلاميه الايرانية العميد عبد الرحيم موسوي اليوم السبت علي رد إيران الاسلامية لن يقتصر في إطار حدودها ، بل سيتجاوز ذلك للقضاء و تدمير مصالح المعتدين .و أكد العميد موسوي الذي كان يتحدث اليوم لوكالة انباء فارس ضرورة أن يدرك الاعداء جيدا بأن هناك فرقا بين القدرة الهجومية و ارادة الهجوم ، مشددا علي أهمية التحلي بالقدرة الهجومية للقضاء علي المعتدين .
و لدي اجابته علي سؤال حول الضجيج الاعلامي لبعض الوسائل الاعلام الغربية بشأن إحتمال تعرض ايران لهجوم مفاجيء من قبل الاعداء قال العميد موسوي "ان اليقظة تعتبر احدي الواجبات الذاتية للقوات المسلحة حيث يقول المثل المعروف ان حراسة العسكريين لمدة عام هي للحيلولة دون دقيقة واحدة من المباغتة" ‌.
و أشار العميد موسوي الي تعليم الاساليب الدفاعية في الجامعات والمراكز العسكرية لمواجهة أي نوع من أعمال المباغتة وقال " لقد تم اعداد خطط و تكتيكات لمفاجئة قوات الاعداء لم يتوقعونه أبدا" .
و اضاف قائلا " ان رد الجمهورية الاسلامية الايرانية لن يكون متوقعا رغم أن بعض المعدات التابعة للقوات المسلحة قد تم الاعلان عنها الا ان هناك بعض الامور التي تترك أثرها في يوم الحادث" .
و في معرض اجابته علي سؤال أن البعض يعتبر تصريحات المسؤولين في القوات المسلحة نوعا من تضخيم الامور قال وكيل القائد العام للجيش " ان علي هؤلاء بأن يدركوا جيدا أن ارادة الهجوم تختلف عن قوته و ذلك لأن جانبا من هذا الهجوم هو دفاعي" .
و تابع قائلا "‌الواضح هو أن اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية هم في خارج حدودها و من هنا يجب اتخاذ موقف هجومي لتدمير مصالح الاعداء" .
و اضاف هذا المسؤول العسكري قائلا "ان ايران لم تكن في يوم ما البلد الذي يبدأ الهجوم بل انها تستخدم قدرتها الهجومية في اطار نظريتها الدفاعية واعتماد قرار الردع " .
و اشار العميد موسوي الي أن مذهب أهل بيت الرسول الاعظم (ص) يدعو دائما الي الامن والسلام للبشرية كافة مؤكدا أنه لا يمكن الحديث عن الاخلاق مع عدو يريد البطش ؛ بل يجب انشاء جدار يمنعه من إلحاق الاذي بالآخرين .
كما شدد العميد موسوي علي اواصر الصداقة التي تربط الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الدول الجارة لها وأكد أنها تقوم دائما بالخطوات لتطوير علاقاتها مع الدول الاسلامية والمنطقة .
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: