رمز الخبر: ۶۳۲۶
أكد ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدي الوكاله الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية عدم مساومة الشعب الايراني علي حقه الطبيعي و المشروع في البرنامج النووي السلمي .و افادت وكالة انباء فارس أن سلطانية أعلن ذلك في لقاء مع وكالة الانباء الايطالية / آكي / موضحا أن ايران قد أنجزت بالفعل تشغيل أربعة آلاف جهاز من أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "نطنز" الواقع على بعد سبعين كيلو متراً جنوبي طهران بحضور عدد من المراقبين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
و أعرب السفير سلطانية في هذا اللقاء عن استغرابه للضجة الإعلامية الغربية التي تلت الإعلان الذي أدلى به عدد من المسؤولين الإيرانيين بينهم نائب وزير الخارجية علي رضا شيخ عطار حول بدء تشغيل الدفعة الجديدة من أجهزة الطرد المركزي، والمباشرة بتركيب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي جديد.
و اعتبر ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية لدي الوكالة الدولية هذه الضجة بأنها حملة مفتعلة تستهدف كالعادة تأليب الرأى العام ضد الشعب الإيراني، واتهام طهران بأنها تنتهك تعهداتها الدولية، ولا سيما إذا أخذنا في الاعتبار أن أربعة آلاف أو خمسة آلاف أو حتى عشرة آلاف جهاز من أجهزة الطرد المركزي لا تكفي لإنتاج الحد الأدنى من الوقود النووي.
و شدّد المندوب على تمسك ايران بحقها غير القابل للمساومة أو التصرف في استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية والتنموية وفي طليعتها توليد الطاقة الكهربائية، وأكد أن هذا الحق مكرّس لجميع الدول الأعضاء الموقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية والنظام الأساسي للوكالة الذرية واتفاقيات الضمانات النووية .
كما أشار سلطانية إلى أن الجهات المختصة سبق لها أن أبلغت المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي بعزمها على إنتاج احتياجات البلاد من الوقود النووي اللازمة لتشغيل مفاعل بوشهر القريب من منطقة الخليج الفارسي، والمقرر تدشين العمل فيه خلال شهر تشرين الثاني المقبل.
و أكد أن ايران ماضية بـتنفيذ خطتها الرامية إلى إنتاج الوقود النووي اللازم لمفاعل بوشهر وفق التقرير الذي رفعته إلى الوكالة الذرية، مشيراً إلى أن البرادعي سبق له أن نقل بالفعل عزمها على إنتاج ما تحتاجه من الوقود النووي في التقرير الذي رفعه لمجلس المحافظين في تشرين الثاني عام 2003.
و كان مصدر مسؤول بالوكالة الذرية رفض التعليق على تصريحات نائب وزير الخارجية التي أعلن فيها نبأ تشغيل أربعة آلاف جهاز من أجهزة الطرد المركزي، واكتفى بالإشارة إلى أن التقرير الجديد الذي سيرفعه البرادعي إلى مجلس المحافظين ومجلس الأمن في 12 أو 13 أيلول الجاري، سيتضمن سرداً وافياً لآخر تطورات البرنامج النووي الإيراني خلال شهري حزيران، وتموز الماضيين.
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: