رمز الخبر: ۶۳۸۲




اعتبر مستشار رئيس الجمهوريه البروفسور حميد مولانا ان رفع شعار حوار الحضارات بمثابه انخداع وينبغي تقديم حضاره الحوار بدلا عنه.

واضاف مولانا في تصريحات ادلي بها في مراسم عرض كتاب "الحكمه وديالكتيك الحوار في فكر واسلوب رئيس الجمهوريه الدكتور محمود احمدي نجاد" لمولفه مجتبي زارعي ومقدمه مولانا، ان ثقافه الغرب هي ثقافه الجدال والنزاع.

واعرب عن اسفه لانتشار هذه الثقافه في البلدان الاخري ومن بينها البلدان الاسلاميه "واننا خدعنا بحيلها وبدلا من نزاع الثقافات قدمنا حوار الحضارات لكننا تجاهلنا حضاره الحوار وليس حوار الحضارات".

واعتبر ثقافه اميركا والاوروبيين بانها تقوم علي ثقافه النزاع وخلق العداء وقال، ان خطابهم في العالم بمثابه خطاب النزاع.

واردف مستشار رئيس الجمهوريه، انني وخلال ‪ ۵۰‬عاما من التدريس في الجامعات الاميركيه انتبهت الي ان ثقافتهم لا تشتمل علي الحكمه والفضيله بل يتم التطرق الي القضايا النظريه والاكاديميه فقط.

واشاد بخطوه وكاله الجمهوريه الاسلاميه للانباء في سياق تقديم هذا الكتاب وقال، ان الواقع هو اننا لا نري مثل هذا العمل الطيب في الوكالات الاخري للانباء كما اشاد بمولف هذا الكتاب "وان الواقع هو ان اساس الكتاب المذكور يرتبط بمجتمعنا اكثر من شخصيه رئيس الجمهوريه".

واشار في جانب آخر من تصريحاته الي حضور رئيس الجمهوريه في جامعه كولومبيا الاميركيه وقال، كنت احد الحضار في هذه الجلسه وبصفتي قضيت اكثر من نصف قرن في التدريس بجامعات هذا البلد اوكد اننا واجهنا ثقافه النزاع والعداء الغربي بهذه الجامعه بصوره واضحه تماما.

واكد علي الحاجه لكتابه اطروحات وكتب كثيره حول هذه القضيه لانها لو كانت قد وقعت في ايران لكتبت حولها الكثير من المقالات والكتب .

واعتبر مره اخري هذا النوع من التصرفات والتصريحات التي يطلقها الغربيون بانه نتيجه لثقافه العداء والنزاع الذي يتصفون به .

واشار الي مفهوم الادب في اللغه الفارسيه وقال، ان الاداب واللغات الغربيه ليس فيها مثل هذا الاصطلاح "وينبغي احياء الخطاب والاسلوب الادبي الذي يمثل تراثا اسلاميا وايرانيا في مجتعنا".

 


ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: