رمز الخبر: ۶۳۹۲
طهران - فارس : أشار رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الي الضغوط و الحظر الاقتصادي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مؤكدا أن ايران لم تتخذ بعد رد فعل عنيف ازاء حظر القوي المتغطرسة لكنها ستفرض الحظر علي هؤلاء اذا تجاوزوا حدودهم .

و افادت وكالة انباء فارس نقلا عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية أن الرئيس احمدي نجاد أكد ذلك في حوار مع مراسل محطة NHK و ذلك لدي اجابته علي سؤال بشأن البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية .
و قال رئيس المجلس الاعلي للامن القومي "ان الشعب الايراني يرغب كسائر الشعوب استخدام الطاقة النووية للأهداف السلمية و ان هذا يعد حقا مشروعا لشعبنا حسب كل القوانين الدولية"‌ .
و أشار رئيس الجمهورية الي الضجيج الذي يثار حول هذا البرنامج السلمي و اعتبره ينطوي علي اغراض سياسية و يفتقر الي الاسس القانونية .
و استطرد احمدي نجاد قائلا "الطريف في الامر ان الذين قتلوا اليابانيين في القصف الكيمياوي و يمتلكون اليوم العشرات من الرؤوس النووية هم انفسم الذين يعارضون البرنامج النووي السلمي الايراني" .
و اضاف يقول "اننا نأسف علي قتل الشعب الياباني في تلك الحرب الظالمة و نأمل أن لا تتكرر مثل هذه التجربة القاسية في حياة البشرية" .
و تطرق رئيس المجلس الأعلي للامن القومي الي ارتكاب القوي الكبري خطأين كبيرين في آن واحد ضد البرنامج النووي السلمي الايراني و قال "ان الخطأ الاول الذي ترتكبه هذه القوي هو أنها توتر الاوضاع علي الصعيد العالمي للحيلولة دون حصول الشعوب حقوقها الامر الذي يضر بالجميع" ‌.
و اضاف قائلا "ان الخطأ الثاني هو أنها تعتبر استخدام الطاقة النووية موازيا لإنتاج القنبلة الذرية في حين أن الاولي تعتبر طاقة نظيفة وسليمة وتدر بالنفع للجميع أما صنع القنبلة الذرية فإنه أمر قبيح ويعادي الانسانية" .
و تابع يقول " ان القوي المتغطرسة تحاول الدمج بين هذين العنصرين المتناقضين للحيلولة دون حصول الشعوب علي الطاقة النووية واستخدامها لأهداف سلمية " .
و اعتبر رئيس المجلس الاعلي للامن القومي الخسائر الناجمة عن استخدام الوقود الاحفورية التي تضر بالانسان والطبيعة بإنها لن يمكن انكارها أبدا .
و قال رئيس الجمهورية "‌ ان هذه القوي وبدلا من القضاء علي رؤوسها النووية تحول دون استخدام الآخرين الطاقة النووية النووية لأهداف سلمية بحتة ولذا علي جميع الشعوب توحيد صفوفها لمواجهة القوي التي تهدد أمن وسلامة البشرية " .
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: