رمز الخبر: ۶۴۲۴




اكد الرئيسان الايراني محمود احمدي نجاد والصيني هو جين تاو اليوم السبت في بكين ،علي العلاقات المتينه والستراتيجيه بين طهران وبكين وطالبا بالمزيد من تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي والاقليمي والدولي بين البلدين.

وابدي الرئيسان الايراني والصيني ارتياحهما في المحادثات الثنائيه ،لحجم التعاون والتبادل الاقتصادي والتجاري بين ايران والصين خلال العام العام الحالي والذي ارتفع الي ‪ ۳۰‬مليار دولار واكدا علي ضروره زياده حجم النشاطات والعلاقات الاقتصاديه بين طهران وبكين واتفقا علي عقد لجنه التعاون المشترك بين البلدين في اقرب فرصه.

كما تبادلا وجهات النظر بخصوص اهم القضايا الاقليميه والدوليه واعتبرا تقريب وجهات النظر بين البلدين في العديد من المواضيع يسهم في تعزيز السلام والاستقرار الدوليين.

ويزور الرئيس احمدي نجاد الصين علي راس وفد رفيع المستوي لحضور حفل افتتاح دوره الالعاب الاولمبيه لذوي الاحتياجات الخاصه التي تقام في بكين .

واشار الرئيس الصيني الي المشتركات الكثيره بين البلدين والشعبين الايراني والصيني وقال ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع من ‪۲۰‬ مليار دولار في ‪ ۲۰۰۷‬الي ‪ ۳۰‬مليار دولار في ‪ ۲۰۰۸‬موضحا : رغم ان هذا الرقم كبير الا انه ضئيل مقارنه بالفرص والامكانيات المتاحه لدي البلدين.

من جانبه اكد الرئيس احمدي نجاد علي ضروره تنميه التعاون السياسي والثقافي بموازاه العلاقات الاقتصاديه والتجاريه بين البلدين وقال ان تطوير العلاقات بين ايران والصين بدون الاخذ بنظر الاعتبار القضايا الاقليميه والدوليه لن يساعد كثيرا علي تحقيق اهداف البلدين . موكدا حرص ايران علي المزيد من تعزيز العلاقات بين ايران والصين واستخدام امكانيات البلدين للتاثير علي التطورات الدوليه.

واعتبر الرئيس احمدي نجاد تقدم الصين هو تقدم ايران وتقدم ايران هو تقدم الصين وقال ان البلدين والشعبين الايراني والصيني صديقان ويكملان احدهما الاخر وان الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه تنظر الي علاقاتها مع الصين نظره ستراتيجيه وطويله الامد.

وابدي رئيس الجمهوريه ارتياحه لموقف الصين الايجابي من عضويه ايران الدائمه في منظمه شنغهاي للتعاون موكدا عزم الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه علي تطوير التعاون مع منظمه شنغهاي خدمه لمصالح كافه دول المنطقه.

كما شكر الرئيس احمدي نجاد ،الصين لمواقفها البناء‌ه من موضوع ايران النووي وقال ان نشاطات ايران النوويه هي للاغراض السلميه وان تعاطي اميركا مع هذا الموضوع سياسي بحت قائلا انه بعد فتره ادركت كافه الاطراف بانها غير قادره علي فرض ارداتها علي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.

واكد رئيس الجمهوريه ان ايران دعت دوما الي محادثات بناء‌ه واشار الي رزمه المقترحات الايرانيه ومجموعه ‪ ۱+۵‬وقال ان المنطق يقضي ببدء المحادثات علي اساس المشتركات في رزمتي المقترحات لازاله بعض سوء الفهم السائد.

من جانبه عبر الرئيس الصيني عن ارتياحه للقاء‌اته ومحادثاته مع الرئيس احمدي نجاد خلال العامين المنصرمين وقال ان الصين من اكبر الشركاء التجاريين لطهران .

واضاف هو جين تاو ان ايران والصين من الدول الناميه وتواجهان تحديات مشتركه وان المسوولين الصينيين ينظرون نظره ستراتيجيه وطويله الامد في علاقاتهم مع طهران موكدا استعداد بلاده لتعزيز العلاقات والتعاون مع ايران في شتي المجالات علي اساس العداله والمساواه والاحترام المتبادل .

كما دعا الي المزيد من تطوير العلاقات السياسيه بين البلدين وقال ان مواقف ايران والصين السياسيه بخصوص القضايا الاقليميه ومكافحه الارهاب والمخدرات متقاربه.

كما اكد الرئيس الصيني علي ضروره تنميه التعاون بين طهران وبكين في قطاع الطاقه معربا عن امله في انعقاد لجنه التعاون المشتركه بين ايران والصين في بلاده قريبا للنهوض بالعلاقات الثنائيه اكثر فاكثر.

ورحب تاو بالتعاون بين ايران والصين علي الصعيد الاقليمي والدولي لتعزيز السلام والاستقرار العالميين داعيا الي تقويه دور البلدين في الامم المتحده والبرلمانيه الاسيويه ومنظمه شنغهاي للتعاون.

ورحب بمقترح عضويه ايران الدائمه في منظمه شنغهاي معلنا عن بدء اعمال لجنه تخصصيه لدراسه هذا الاقتراح والتشاور مع باقي اعضاء المنظمه.

واكد الرئيس الصيني علي دعم بلاده الدائم لحق الايرانيين في استخدام الطاقه النوويه السلميه وقال ان بكين اكدت دوما علي ضروره معالجه موضوع ايران النووي بالطرق السلميه وعبر المحادثات.

ووصف الرئيس الصيني الاجواء الدوليه حول موضوع ايران النووي بانها لصالح مطاليب الشعب الايراني وقال ان الصين تعتقد بضروره الاسراع ببدء المفاوضات النوويه .

 


ارنا/

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: