رمز الخبر: ۶۵۱۸
 أكد سفير الجمهورية الاسلاميه الايرانية لدي العراق حسن كاظمي قمي اليوم الثلاثاء أن الاتفاقية الامنية التي تريد امريكا ابرامها مع العراق تعد شأنا وطنيا عراقيا يقرره الشعب العراقي الذي يعارض هذه الاتفاقية ، و هو أدري بمصالح بلاده .

و أشار السفير كاظمي قمي في حديث اليوم لوكالة انباء فارس الي الاتفاقية الامنية و أكد أن الشعب العراقي والاحزاب والشخصيات الدينية العراقية والبرلمان و كل المؤسسات يعارضون هذه الاتفاقية‌ لأنها تمس السيادة الوطنية للعراق و استقلاله ومصالحه الوطنية .
و وصف كاظمي قمي الحكومة العراقية الحالية بالكفوءة و قال : "ان الشعب العراقي و الاحزاب السياسية في العراق يدركون جيدا
مصالح بلدهم و نظرا للمكانة التي تتبوأها المرجعية الدينية ، فإن مطالبها ستؤخذ بعين الاعتبار" .
و حول رد فعل الشعب العراقي ازاء هذه الاتفاقية المذلة قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية : " ان كل المؤشرات تدل اليوم أن العراقيين يرفضون تواجد قوات الاحتلال في بلادهم وي كرهون أي احتلال" .
و اعتبر زيارة نائب الرئيس العراقي «عادل عبدالمهدي» الي طهران بأنها «عادية» مؤكدا أن تبادل الزيارات بين كلا البلدين يتم في اطار التعاون المشترك .
و حول الشائعات التي ذكرت ان تسليم مخيم اشرف للسلطات العراقية جاء نتيجة اتفاق سري بين ايران و امريكا ، قال السفير كاظمي قمي : "ان طرد زمرة المنافقين من العراق في غضون ستة اشهر و حظر أي نشاط لها و الملاحقة القانونية لأي عراقي يريد الاتصال بها كل هذه الامور هي قرارات اتخذتها الحكومة العراقية" ‌.
و تابع قائلا : "ان الحكومة العراقية أصدرت هذه القرارات بحق هذه الزمرة الارهابية بعد أن شاهدت ممارساتها التي تضر الامن في داخل العراق و محاولاتها لنسف العلاقات بين ايران و العراق و معارضة الشعب العراقي لوجود هذه الزمرة التي هددت الشخصيات العراقية واتخاذها مواقف معادية للحكومة المنتخبة" .
و اضاف سفير ايران في بغداد قائلا " ان الحكومة العراقية تعتبر هذه الزمرة جماعة ارهابية فيما أدرجتها وزارة الخارجية الاميركية في عام 1997 في قائمة المجموعات الاجرامية و سار الاتحاد الاوروبي علي نفس المسير عند اعلانه الزمرة المذكورة بأنها ارهابية عام 2000 واخيرا اعتبرها المجلس الحكومي العراقي جماعة ارهاهبية في عام 2003 " .
و ردا علسؤال بشأن احتمال انعقاد جولة من الحوار الثلاثي العراقي الايراني الامريكي قال السفير كاظمي قمي انه لا جديد لي في هذا المجال .
/ نهاية الخبر/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: