رمز الخبر: ۶۵۹۴
 

 أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن اغتيال القيادي الدرزي صالح العريضي يعد جريمة صهيونية ببصماتها و مواصفاتها و أهدافها حتي لو كان من قام بها غير موجّه مباشرة من الكيان الصهيوني أو بالإدارة الصهيونية المباشرة .

و افاد مراسل وكالة انباء فارس بأن الشيخ قاسم لاحظ أنّ استشهاد العريضي و الذي اغتيل بدمٍ بارد و في مكان مكشوف ، يدل على أن المجرمين القتلة يعيشون حالة من الاطمئنان ، و يعملون في الخفاء من أجل التأثير على الواقع القائم و على المصالحات الجارية .
و اعتبر الشيخ قاسم أن هذا الاغتيال من ناحية سياسية يعد جريمة صهيونية ببصماتها و مواصفاتها و أهدافها حتي لو كان من قام بها غير موجّه مباشرة من الكيان الصهيوني أو بالإدارة الصهيونية المباشرة ، لأن طبيعة هذه الجريمة بعد اتفاق الدوحة و في منطقة الجبل ، تدلّ على أن الهدف هو تخريب الاستقرار و المصالحة .
و أكّد سماحته "أنّنا أيّدنا المصالحة التي جرت في الجبل بين السيد طلال ارسلان و السيد جنبلاط ، و اعتبرنا أنها ضرورية للجبل و للمقاومة و للبنان ، كما شجّعنا على المصالحة التي جرت في طرابلس ، و أجبنا من سألنا بضرورة بذل كل الجهود لوأد الفتنة ، و كنا نتمنى أن تكون أسبق من ذلك بدل تلك الخسائر التي سبّبتها الأحداث هناك ، و نحن مع كل مصالحة ، و لعل هذه الجريمة تطلق صفارة الانذار للمتلكّئين و المنتظرين ، لأن أي سرعة في إنجاز المصالحة يقفل الباب أمام هؤلاء العابثين و الذين يصطادون في الماء العكر" .
و تابع الشيخ قاسم قائلا : "لقد أصبح من الواضح أنه علينا أن نقرأ الخطة الأمريكية التي أعلنتها الصحافة الأمريكية و نُشرت في صحافتنا نقرأها مراراً و تكراراً . فأمريكا تقول بكل وضوح أنها تريد أن تدخل إلى المنطقة العربية و الاسلامية من خلال الإثارات المذهبية و الفتن الطائفية ، و إذ بنا نسمع البعض يُثير هذه النغمة تحت عناوين نصرة المذهب أو نصرة الدين ، فأي نصرة للمذهب تجعل الطائفة و المذاهب و البلد بيد أمريكا و الكيان الصهيوني ، نصرة الدين إنما تكون بتحرير القدس و طرد أمريكا من منطقتنا" .
و حول انعقاد طاولة الحوار بين مختلف اللبنانيين ، قال الشيخ قاسم إن "هناك ثلاث قواعد إذا كانت موجودة في داخل الحوار فلن نحتاج لأكثر من جلستين أو ثلاث جلسات : القاعدة الأولى أن يكون المجتمعون متفقين أن لديهم عدواً واحداً هو الكيان الصهيوني الارهابي ، ثانياً أن يكونوا مقتنعين ببناء الدولة القادرة العادلة المتوازنة القوية النظيفة التي تضع حداًّ لكل أنواع الفساد و الانحراف ، و تعمل لتساوي بين المواطنين و تهتمّ بالبناء الاجتماعي الاقتصادي من موقع الاقتدار و المساواة بين المواطنين ، ثالثاً أن يكون الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الأرض و تأمين الدفاع عن لبنان من خلال الاستراتيجية الدفاعية" .
/ نهاية الخبر / .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: